بتقدير: بأني [1] فهي [2] مفعول «أرسلنا» . وقال ابن الأنباري من كسرها ابتدأ بها، ووقف على «قومه» . وليس كما قال، لأنها في [3] كلا الوجهين متعلقة بالإرسال [4] . ورؤوس الآي كافية بعد [5]
{لن يؤتيهم الله خيرا «31» كاف. ورأس الآية أكفى منه.} إن شاء «33» كاف.
ومثله {بأعيننا ووحينا «37» } [6] {أن يغويكم «34» أي يضلّكم.} وإليه ترجعون تام.
ومثله {ممّا تجرمون «35» .} إلّا من قد آمن «36» كاف.
كالأولى [12] بتقدير: أنه عمل غير صالح. فعلى هذا أيضا لا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به. والثاني [13] أن يراد السؤال بتقدير: إن سؤالك إياي أن أنجي كافرا عمل غير صالح.
وهو تقدير أبي عمرو بن العلاء وغيره. فعلى [14] هذا يحسن الوقف على ما قبله والابتداء به لأنه [15] ينقطع ممّا قبله [16] .
(1) في هـ (ثان) وهو تحريف
(2) في ظ (فهو) وليس بالوجه.
(3) في هـ (من)
(4) انظر تفسير الطبري 15/ 293والإيضاح 711والقطع 111/ أوتفسير القرطبي 9/ 27
(5) في ظ، هـ (بعد كافية)
(6) تأخّر هذا الحرف إلى ما بعد قوله (إلا من قد آمن) في: ظ، هـ
(7) في ظ، هـ (بالتهدد)
(8) في هـ (تام، ورؤوس الآي كافية)
(9) هي قراءة الكسائي من السبعة، انظر التيسير 125
(10) لفظ (أيضا) سقط في: ظ
(11) في ظ (نوح عليه السلام)
(12) في ظ، هـ (كالأول)
(13) في هـ (والتقدير الثاني)
(14) في س (وعلى) والتوجيه من: ظ، هـ
(15) في س (لا) وتوجيهه من: سس، هـ
(16) انظر معاني القرآن 2/ 17وتفسير الطبري 15/ 347والإيضاح 713والقطع 112/ ب.