فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 262

{ممّن معك «48» كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد، وآخر كل قصة تمام.} {آلهتنا بسوء «54» كاف} [1] لأنه آخر كلامهم [2] . ومثله بناصيتها «56» ورؤوس الآي تامة إلى قوله «مريب» «62» .

ومن قرأ {ومن وراء إسحاق يعقوب «71» بالرفع} [3] وقف [4] على قوله «فبشّرناها بإسحاق» لأن «يعقوب» مرفوع بالابتداء والخبر في ما قبله. ومن نصب «يعقوب» لم يقف على ذلك، لأن «يعقوب» متعلق بقوله «فبشّرناها بإسحاق» من جهة الدلالة على الفعل العامل [5] في «يعقوب» لا من جهة دخوله مع «إسحاق» في البشارة، والتقدير: فبشرناها بإسحاق ووهبنا له يعقوب من ورائه، لأن البشارة دالة على الهبة [6] .

{من أمر الله «73» كاف. ومثله} {أهل البيت،} [7] {حميد مجيد أكفى منه.} {في قوم لوط «74» تام، ورأس آية في غير البصري. ومثله «غير مردود» «76» ورؤوس الآي بعد كافية.} {إلّا امرأتك «81» كاف سواء قرىء ذلك بالنصب} [8] على الاستئناف [9] من قوله «فأسر بأهلك» ومن قوله «ولا يلتفت منكم» أو قرىء [10] بالرفع على البدل من قوله «أحد» [11]

{ما أصابهم أكفى منه.} {إن موعدهم الصبح} [12] أكفى منهما، وذلك أن بعض المفسرين قال: إن لوطا، عليه السلام، قال: لا تؤخرهم إلى الصبح. فقالت الرسل: أليس الصبح

(1) في ظ (كاف وقيل تام) .

(2) انظر ابن كثير 2/ 449

(3) هي قراءة غير ابن عامر وحفص، انظر التيسير 125

(4) في س (ووقف) وتوجيهه من: س.

(5) في ظ (العامل الذي) وهو خطأ.

(6) انظر معاني القرآن 1/ 383، 2/ 22وتفسير الطبري 15/ 396والإيضاح 715.

(7) في س، هـ (ومثله حميد) وتوجيهه من: ظ.

(8) هي لغير ابن كثير وأبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 125.

(9) في هـ (الابتداء) .

(10) في هـ (وقرىء ذلك) والصواب أن تكون المعادلة.

(11) انظر تفسير الطبري 15/ 424والقطع 114/ ب.

(12) في هـ (ما أصابهم إن الصبح) وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت