بقريب [1] .
وقال نافع والأخفش ومحمد بن إسماعيل [2] «منضود» «83» تمام [3] . وليس كذلك لأن قوله «مسومّة «نعت [37/ و] للحجارة [4] {عند ربّك كاف، وقيل: تام. وهو في الآية الأخرى} [5] . «ببعيد» تام. {إن كنتم مؤمنين «86» كاف، ورأس آية في المدني} [6]
والمكي، وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد.
{رزقا حسنا «88» كاف. ومثله} {أو قوم صالح «89» ، «ببعيد» أكفى منه.} {إني عامل «93» كاف ثم تبتدىء بالتهدد} [7] .
وقال العباس بن الفضل: الوقف رأس الآية «سوف تعلمون» . وليس بوقف إلا على قول الفرّاء المذكور قبل، ولا هو رأس آية بإجماع [8] . {كأن لم يغنوا فيها «95» تام.} {فاتّبعوا أمر فرعون «97» كاف. وقيل: تام} [9] . «برشيد» أكفى منه. {ويوم القيامة «99» كاف، وقيل: تام.} وحصيد «100» تام.
ومثله {ممّا يعبد هؤلاء «111» . ومثله} {آباؤهم من قبل} [12] والآية تمام.
{فاختلف فيه «110» كاف. ومثله} {لقضي بينهم. ومثله} ربّك أعمالهم «111» .
ومثله {ومن تاب معك «112» ومثله} {ولا تطغوا. ومثله} {فتمسكم النار «113» ومثله} {من أولياء.} {ثمّ لا تنصرون تام.} {زلفا من الليل كاف. ومثله} يذهبن السيّئات «114» .
(1) انظر معاني القرآن 2/ 24والإيضاح 717والقطع 114/ ب
(2) قوله (بن إسماعيل) سقط في: ظ، هـ
(3) لفظ (وليس) سقط في: هـ
(4) في س، ظ (الحجارة) ورجحت ما في: هـ، انظر تفسير الطبري 15/ 437والقطع 114/ ب.
(5) يعني حرف سورة الذاريات وهو 34.
(6) في هـ (المدنيين) .
(7) في ظ، هـ (بالتهديد) انظر تفسير القرطبي 9/ 92
(8) انظر القطع 115/ أ
(9) في هـ (هو تمام)
(10) في س (الول) والتوجيه من: ظ، هـ
(11) هما الحرفان «107، 108» ، انظر معاني القرآن 2/ 28وتفسير الطبري 15/ 482والإيضاح 718والقطع 115/ ب وتفسير القرطبي 9/ 100
(12) في هـ (قبل أكفى منه) (13) في هـ (الاختلاف فيه) وليس بالوجه (14) في ظ (العدل) .