{ممّن أنجينا منهم «116» كاف. وقيل: تام. «مجرمين» تام. ومثله} مصلحون
للرحمة.
«73» حدثنا على بن الحسين المعدلي [2] قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الصلت بن مسعود قال: ثنا جعفر بن [3] سليمان الضبعي عن موسى القتيبي في قوله عز وجل «ولذلك خلقهم» قال: للرحمة [4] .
«74» وحدثنا [5] عبد الرحمن بن عثمان [4] قال [6] : حدثنا قاسم بن أصبغ قال:
حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ضمرة [7] عن ابن شوذب [8] عن مطر [9] «ولا يزالون مختلفين» قال [10] : اليهود والنصارى «إلّا من رحم ربك» هذه الأمّة، ولذلك خلقهم [11] .
{به فؤادك «120» كاف. وقيل: تام.} {منتظرون «122» تام.} وتوكّل عليه
«123» كاف.
(1) في هـ (الاختلاف فيه) وليس بالوجه
(2) في ظ (( العدل)
(3) في ظ (يعني ابن سليمان) .
(4) انظر تفسير الطبري 15/ 536والقطع 116/ أ.
(5) في ظ (حدثنا) .
(6) في ظ (عبد الرحمن بن عبد الله بن عفان) .
(7) قوله (حدثنا علي بن الحسين عثمان قال) سقط في: هـ
(8) هو ابن ربيعة (7) هو عبد الله
(9) هو الوراق.
(10) لفظ (قال) سقط في: ظ
(11) انظر تفسير الطبري 15/ 531وتفسير ابن كثير 2/ 465.