وكانت عليه سبعة مغاليق، وكانت دونه سبعة أبواب مغلقة [1] .
{لا يهتدون «24» كاف على قراءة من قرأ «ألا تسجدوا» «25» مخفّفا} [2] . ومن قرأ {ألّا يسجدوا بالتشديد، لإدغام} [3] النون فيها، فليس بوقف، لأن العامل [52/ ظ] في «أن» ما قبلها، فلا يقطع منه [4] .
{إنّه من سليمان «30» كاف. والهاء كناية عن الكتاب، وهي في الثانية كناية عمّا في الكتاب} [5] .
{مسلمين «31» تام.} {أعزّة أهلها أذلّة «34» تام، فقال الله عز وجل} {وكذلك يفعلون. ومثله في الأعراف} {يريد أن يخرجكم من أرضكم «الأعراف 110» تمّ الكلام فقال فرعون} {فماذا تأمرون} [6] ورؤوس الآي بعد [7] كافية.
{أم أكفر «40» تام. ومثله} {كأنه هو «42» } {من دون الله «43» كاف. وقيل: تام، ورأس الآية أتمّ.} {من قوارير «44» كاف. ورأس آية في غير الكوفي.} {ربّ العالمين تام} [8] .
ومن قرأ {إنّا دمّرناهم «51» بكسر الهمزة} [9] وقف على قوله {عاقبة مكرهم لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يقف} [10] على «مكرهم» لأن «إنّا» متعلقة بما قبلها إمّا بالبدل من العاقبة وإمّا خبرا ل «كان» . فإن جعلت خبرا لمبتدأ مضمر بتقدير: هو أنا دمرناهم. فالوقف قبلها كاف.
والابتداء بها حسن [11] .
{يتّقون «53» تام. ومثله} {مطر المنذرين «58» ومثله} الذين اصطفى «59» .
«115» ثنا عبد الرحمن بن عثمان قال: ثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أحمد بن زهير قال:
حدثنا يوسف بن [12] أحمد بن يونس [13] قال: حدثنا الحكم بن ظهير السدّي في قوله عز وجل قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى قال: هم أصحاب محمد عليه السلام.
(1) انظر تفسير الطبري 19/ 92وتفسير القرطبي 13/ 184وتفسير ابن كثير 3/ 360والدر المنثور 5/ 106
(2) في هـ (بالتخفيف) وهي قراءة الكسائي من السبعة، انظر التيسير 167.
(3) في ظ (لاندغام) .
(4) انظر معاني القرآن 2/ 290والإيضاح 816.
(5) في هـ (ورؤوس الآي بعد كافية) ، انظر القطع 166/ أ.
(6) انظر معاني القرآن 2/ 47، 292والإيضاح 817.
(7) لفظ (بعد) سقط في: هـ.
(8) في هـ (تام ورؤوس الآي بعد كافية) .
(9) هي قراءة سوى أهل الكوفة من السبعة، انظر التيسير 168.
(10) في ظ (يكف) وليس بالوجه.
(11) انظر معاني القرآن 2/ 296وتفسير الطبري 19/ 109والإيضاح 818.
(12) قوله (يوسف بن) سقط في: هـ
(13) قوله (بن يونس) سقط في: ظ.