عذاب برحمة أو [1] يختم رحمة بعذاب» [2] .
قال [3] أبو عمرو: فهذا تعليم [4] التمام من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام، [5] إذ ظاهره دالّ على أنه ينبغي أن يقطع على الآية التي فيها ذكر النار والعقاب، ويفصل مما بعدها [6] إن كان بعدها ذكر الجنة والثواب، وكذلك يلزم أن يقطع على الآية التي فيها ذكر الجنة والثواب، ويفصل مما [7] بعدها أيضا [8] إن كان بعدها ذكر النار والعقاب [2/ ظ] [9] وذلك نحو قوله: {أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون «البقرة 81» هنا الوقف، ولا يجوز أن يوصل ذلك بقوله:} والذين آمنوا وعملوا الصالحات
«البقرة 82» ، ويقطع [10] على ذلك، ويختم به الآية.
ومثله [11] : {وكذلك حقّت كلمة ربّك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار «غافر 6» } [12] هنا [13] التمام، ولا يجوز أن يوصل [14] [ذلك] بقوله: {الذين يحملون العرش ومن حوله، ويقطع عليه، ويجعل خاتما للآية. وكذلك:} يدخل من يشاء في رحمته
«الشورى 8» هنا الوقف. ولا يجوز أن يوصل ذلك بقوله: والظالمين، ويقطع على ذلك.
وكذلك ما أشبهه.
«4» ومما يبيّن ذلك ويوضّحه ما روى تميم الطائي عن عدي [15] بن حاتم قال: جاء رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهّد أحدهما فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: = قم أو اذهب، بئس الخطيب [16] [أنت] = [17] .
«5» قال [18] : [19] حدثنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الفارسي عن الإجازة قال:
(1) في س، ظ = ويختم = والوجه ما أثبت
(2) رواه الطبري في التفسير 1/ 30، 32، وقد مرت الإشارة إليه قبل أيضا. ويذكره من طريق سليمان بن صرد عن أبي غير مرة إلى قوله = ليس منها إلا شاف كاف = دون أن يذكر تتمة الحديث في رواية منها، انظر فضائل القرآن 31ويذكره ابن كثير بلفظ أبي داود عن أبي بن كعب بزيادة قليلة في أوله انظر صفحة 30
(3) في ظ = الحافظ أبو عمرو = وفي هـ = المقرىء أبو عمرو =
(4) في ظ، هـ = التام = وهو بمعناه
(5) في هـ = عليما = ليس بوجه.
(6) في هـ = إذ =
(7) في ظ = بعده =
(8) في هـ = إذا =
(9) في ظ (فذلك) وليس بالوجه
(10) لفظ = على = سقط في: هـ
(11) لفظ = ومثله = سقط في: ظ، وهذا الشاهد وما يليه من توجيه تأخر عما بعده في: هـ
(12) في هـ = ههنا = سيان
(13) في ظ = الوقف = وليس بالوجه
(14) تكملة موضحة من: ظ
(15) في هـ = عن = وهو خطأ
(16) تكملة من: ظ، وليست بيّنة في الأصل
(17) الخبر في صحيح مسلم الجزء 3باب تخفيف الصلاة والخطبة، وفي مسند أحمد 4/ 379 والقطع والائتناف 6/
و (18) لفظ (قال) سقط في: ظ، هـ
(19) في ظ = حدثناه =.