فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 262

{فبهت الذي [6/ و] كفر والله «البقرة 258» و} {للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله «النحل 60» و} {الله لا يستحيي «البقرة 26» و} {إن الله لا يهدي «المؤمن 28» و} {إن الله لا يحبّ «النساء 36» و} {لا يبعث الله «النحل 38» وشبهه، لأن المعنى يفسد بفصل ذلك مما بعده من قوله لا يهدي القوم الظالمين والمثل الأعلى وأن يضرب مثلا ومن هو مسرف ومن كان مختالا فخورا ومن يموت. فمن} [1] انقطع نفسه على [2] ذلك وجب عليه أن يرجع إلى ما قبله، ويصل الكلام بعضه ببعض. فإن لم يفعل أثم وكان ذلك [3] من الخطأ العظيم، الذي لو تعمّده متعمّد لخرج [4] بذلك من [5] دين الإسلام، لإفراده من القرآن ما هو متعلق بما قبله، أو بما بعده، وكون إفراد ذلك افتراء على الله عزّ وجلّ، وجهلا به.

ومن [6] هذا الضرب الوقف على الكلام المنفصل الخارج عن حكم ما وصل به كقوله: {وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه «النساء 11» إن وقف على ذلك، لأن «النصف» كله إنما يجب للابنة دون الأبوين، و = الأبوان = مستأنفان بما} [7] يجب لهما مع الولد ذكرا أو [8] أنثى، واحدا كان أو [8] جمعا. وكذلك قوله {إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى «الأنعام 36» إن وقف على «الموتى» } [9] لأن «الموتى» لا يسمعون ولا يستجيبون وإنما أخبر الله تعالى عنهم أنهم يبعثون، وهم يستأنفون [10]

بحالهم [11] . وكذلك قوله [12] {لكلّ امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولّى كبره منهم «النور 11» إن وقف على ذلك، لأن من كنى عنهم أولا مؤمنون، و «متولّي الكبر» منافق، هو} [13] عبد الله [14] بن أبيّ بن سلول، فهو مستأنف لما [15] يلحقه خاصة في الآخرة من عظيم العذاب. وكذلك [16] قوله أخاف أن يقتلون. وأخي هارون

«القصص 33، 34» إن وقف على ذلك، لأن «موسى» عليه السلام، إنما خاف القتل على نفسه دون أخيه، وأخوه مستأنف بحاله وصفته. وكذلك ما كان مثله وفي معناه.

(1) في س (ومن) ورجحت ما في: ظ، هـ

(2) في هـ (في) وليس بوجه

(3) في هـ (إثم وذلك) وليس بالوجه

(4) صورة هذه اللفظة في: س، هـ (يخرج) وتوجيهها من: ظ، هـ

(5) في هـ (عن) وهو بمعناه

(6) في (قال أبو عمرو ومن)

(7) في هـ (لما) وهو خطأ

(8) الصواب أن تكون = أم = لأنها في موضع المعادلة

(9) في ظ (إن وقف على ذلك) وهو بمعناه

(10) في ظ (فهم مستأنفون) وهو بمعناه

(11) في هـ (بحالتهم)

(12) في هـ (وكذا قوله)

(13) في س (وهو) ووجهه من: ظ، هـ

(14) هو من بني غنم بن الخزرج بن حارثة، وسلول جدته، وهو رئيس المنافقين، انظر جمهرة أنساب العرب 354

(15) في هـ (بما)

(16) في ظ، هـ (وكذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت