فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 262

(14) وهو في سورة الكهف 17.

{يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا «الأنفال 38» و} فمن تبعني فإنّه منّي ومن عصاني

«إبراهيم 37و {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم «إبراهيم 7» وشبه ذلك} [1] مما هو خارج عن حكم الأول من جهة المعنى، لأنه متى قطع عليه دون ما يبيّن (2) حقيقته ويوضّح مراده لم يكن شيء أقبح منه لاستواء حال من آمن ومن كفر، ومن اهتدى ومن (3) ضلّ، وفي ذلك بطلان الشريعة والخروج من الملّة فيلزم من انقطع نفسه عند ذلك أن يرجع حتى يصل (4) [7/ و] الكلام بعضه ببعض أو يقطع على (5) آخر القصتين، أو على آخر القصة الثانية إن شاء. ومن (6) لم يفعل ذلك فقد أثم واعتدى، وجهل وافترى.

«13» حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا محمد بن القاسم قال: كان حمزة وغيره يستقبحون (7) الوقف على هذا، يعني على (8) ما تقدّم ذكره من القبيح لأن القارىء يقدر على تفقده وتجنّبه (9)

قال أبو عمرو (10) فهذه أقسام الوقف وقد (11) فسّرتها ولخّصتها بأصولها وفروعها فاعلمه (12) ، وبالله التوفيق.

(1) في هـ (وشبهه مما)

(2) في ظ (بيّن) وهو

(3) لفظ (ومن) سقط في: ظ

(4) في ظ (يتصل) وليس بالوجه

(5) لفظ (على) سقط في: هـ

(6) في س، ظ (ومتى) ووجهه من: هـ

(7) في ظ (يستسمحون)

(8) لفظ (على) سقط في: ظ، هـ

(9) انظر إيضاح الوقف والابتداء 451

(10) في ظ: (الحافظ أبو)

(11) في ظ، هـ (قد) وليس بالوجه

(12) لفظ (فاعلمه) سقط في: هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت