القاسم الأنباري هو وقف حسن [1] .
{ولا تسقي الحرث كاف، وتبتدىء} {مسلّمّة أي: هي مسلمة} [1] . {لا شية فيها كاف،} يفعلون تام. وقيل: كاف.
فالوقف [5] على {من خشية الله تام لأن ما بعده استئناف إخبار من الله عز وجل بذلك فهو منقطع مما قبله} [6]
أفلا تعقلون «76» تام.
{لا تعبدون إلّا الله «83» كاف ثم تبتدىء} {وبالوالدين إحسانا بتقدير: واستوصوا بالوالدين إحسانا [9/ ظ] ودلّ على هذا المضمر} [11] ما بعد ذلك من قوله وقولوا
«85» ومثله {وتكفرون ببعض ومثله} {في الحياة الدنيا ومثله} {إلى أشدّ العذاب.} {وما الله بغافل عمّا تعملون كاف، سواء قرىء بالياء أو} [12] بالتاء. وقال أبو حاتم: هو تام [13] .
{بروح القدس «87» كاف، والوقف على رؤوس الآي إلى قوله} كفروا به «89» كاف،
(1) انظر الإيضاح 520
(2) في هـ (بالخطاب بالتاء) .
(3) في هـ (من) .
(4) قراءة الياء لأبي بكر بن عياش والتاء لغيره كما في التيسير 74.
(5) في هـ (كان الوقف) وليست الوجه.
(6) انظر القطع والائتناف 25/ ب.
(7) في هـ. (فهو كاف) لا وجه للضمير
(8) في هـ (أينما وقع غير أربعة مواضع في الأنعام وفي سبأ وفي الأحقاف وفي التغابن كاف لأنه) .
(9) في هـ (فيما تقدم ذكره في الأربعة المواضع) .
(10) انظر الإيضاح 413ومغني اللبيب 113
(11) في هـ (الضمير) .
(12) كذا في كل النسخ، والصواب أن تكون المعادلة.
(13) انظر الإيضاح 523والقطع والائتناف 26/ أ.