«108» كاف، سواء السبيل كاف.
وقال نافع وأحمد بن موسى ومحمد بن عيسى والفرّاء وأبو حاتم والدينوري وابن الأنباري: {من بعد إيمانكم كفّارا الوقف. وينتصب «حسدا» على المصدر. [وعلى التفسير عن} [1] الأول] [2] . وقال الأخفش والقتبي: هو تمام، ثم استأنف «حسدا» أي:
يحسدونكم حسدا [3] . {لهم الحقّ كاف. ومثله} {بأمره،} على كلّ شيء قدير تام.
{يوقنون «118» تام.} {بشيرا ونذيرا «120» كاف على قراءة من قرأ:} ولا تسأل
بالجزم [11] .
«17» قال [12] : حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا محمد بن حامد [13] قال:
(1) في هـ (على) وهو خطأ
(2) تكملة موافقة من: ظ، هـ، وانظر الإيضاح 528والقطع والائتناف 29/ أو معاني القرآن 1/ 73
(3) انظر القطع والائتناف 29/ أ.
(4) انظر الإيضاح 529
(5) انظر القطع والائتناف 29/ أ
(6) في هـ (فإذا) هو خطأ.
(7) أحرف هذه السور هي على الترتيب: 47، 35، 68، 40، 82
(8) هذا الحرف في آخر سورتين من السور المذكورة
(9) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(10) انظر الإيضاح 529والقطع والائتناف 29/ ب
(11) هي قراءة نافع من السبعة، انظر التيسير 76وتوجيه إعرابه في تفسير الطبري 2/ 549.
(12) لفظ (قال) سقط في ظ.
(13) في هـ. حاتم) وهو خطأ، وتصويبه من طبقات القراء 2/ 114
حدثنا محمد بن الجهم قال: حدثنا خلف البزاز عن وكيع (1) عن موسى (2) بن عبيدة عن محمد ابن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليت شعري ما فعل أبواي» فأنزل الله عز وجلّ {إنا أرسلناك بالحقّ بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن [1/ ظ] أصحاب الجحيم»} [3] على النهي. ومن قرأ «ولا تسأل» بالرفع ففيه (4) وجهان: أحدهما أن يرفع على معنى: وليست تسأل أي لست تؤاخذ بهم فهو على هذا منقطع مما قبله، فالوقف أيضا على (5) قوله «ونذيرا» كاف. والثاني أن يرفع على معنى: غير مسؤول. فهو بمنزلة ما عطف عليه من قوله: {بشيرا ونذيرا لأنه حال منه} [6] ، فهو على هذا متعلّق (7) بما قبله فلا يقطع (8) منه. {أصحاب الجحيم تام} [9] .