فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 262

سميع الدعاء «38» وكذلك رؤوس الآي بعد.

وقال أبو حاتم: هو تام. وليس كذلك، لأن ما بعده معطوف عليه. وقال نافع: {بكلمة منه تام. وهو حسن، لأن ما بعده} [1] ، وإن [2] كان مرفوعا بالابتداء والخبر فإنه بيان لما قبله فهو متعلّق [3] به. والمعنى أن الله يبشّرك ببشرى من عنده. ثمّ بيّن البشرى أنها [4] ولد اسمه المسيح [5] . ومن قرأ {أنّي أخلق «49» بفتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا يبتدىء} [6]

بها، لأنها في موضع جر بدلا من قوله «بآية» فلا يقطع من ذلك. ومن قرأ بكسر الهمزة وقف قبلها، وابتدأ بها، هذا إذا قطعها مما قبلها واستأنفها فإن جعلها [7] تفسيرا للآية لم يقف قبلها، ولا يبتدىء [6] بها، لتعلّقها بها تعلّق الصفة بالموصوف من جهة البيان. ومن قرأ {ويعلّمه الكتاب «48» بالياء} [8] لم يبتدىء به لأنه راجع إلى ما قبله من الإخبار عن [9] الله تعالى [16/ و] في قوله {إن الله يبشّرك فلا يقطع منه لتعلّقه به} [10] . ومن قرأ ذلك بالنون. ابتدأ به لأنه استئناف إخبار من الله تعالى عن نفسه بذلك [11] ، فهو منقطع مما قبله. {بإذن الله كاف ومثله} {في بيوتكم. ومثله} {مؤمنين وتبتدى:} ومصدّقا

«50» على معنى: وجئت مصدقا [12] {وأطيعون كاف.} مستقيم «51» تام.

وكذلك [13] رؤوس الآي بعد.

{ومطهّرك من الذين كفروا «55» تام إذا جعل ما بعده} [14] للنبي عليه السلام، بتقدير: وجاعل الذين اتبعوك يا محمد. فهو منقطع مما قبله، لأنه استئناف خبر له [15] ، وذلك الوجه لأن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤيّده.

(1) في ظ (بعده معطوف) وهو خطأ

(2) في هـ (إن) وهو خطأ

(3) في ظ (يتعلق) وليس بالوجه

(4) في س (أنه) وتوجيهه من: ظ، هـ

(5) انظر الإيضاح 577والقطع 50/ ب

(6) في ظ (ابتدأ) وفي هـ (فلا يبدأ) وليس بالوجه

(7) في ظ (وإن جعلت) وليس بالوجه

(8) هي قراءة نافع وعاصم من السبعة، انظر التيسير 88

(9) في هـ (من) وهو خطأ

(10) تكملة لازمة من: ظ، هـ

(11) لفظ (بذلك) سقط في: هـ

(12) انظر معاني القرآن 1/ 216والقطع 51/ أ

(13) في ظ، هـ (وكذا)

(14) قوله (ما بعده) سقط في: هـ

(15) انظر تفسير الطبري 6/ 462.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت