سميع الدعاء «38» وكذلك رؤوس الآي بعد.
وقال أبو حاتم: هو تام. وليس كذلك، لأن ما بعده معطوف عليه. وقال نافع: {بكلمة منه تام. وهو حسن، لأن ما بعده} [1] ، وإن [2] كان مرفوعا بالابتداء والخبر فإنه بيان لما قبله فهو متعلّق [3] به. والمعنى أن الله يبشّرك ببشرى من عنده. ثمّ بيّن البشرى أنها [4] ولد اسمه المسيح [5] . ومن قرأ {أنّي أخلق «49» بفتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا يبتدىء} [6]
بها، لأنها في موضع جر بدلا من قوله «بآية» فلا يقطع من ذلك. ومن قرأ بكسر الهمزة وقف قبلها، وابتدأ بها، هذا إذا قطعها مما قبلها واستأنفها فإن جعلها [7] تفسيرا للآية لم يقف قبلها، ولا يبتدىء [6] بها، لتعلّقها بها تعلّق الصفة بالموصوف من جهة البيان. ومن قرأ {ويعلّمه الكتاب «48» بالياء} [8] لم يبتدىء به لأنه راجع إلى ما قبله من الإخبار عن [9] الله تعالى [16/ و] في قوله {إن الله يبشّرك فلا يقطع منه لتعلّقه به} [10] . ومن قرأ ذلك بالنون. ابتدأ به لأنه استئناف إخبار من الله تعالى عن نفسه بذلك [11] ، فهو منقطع مما قبله. {بإذن الله كاف ومثله} {في بيوتكم. ومثله} {مؤمنين وتبتدى:} ومصدّقا
«50» على معنى: وجئت مصدقا [12] {وأطيعون كاف.} مستقيم «51» تام.
وكذلك [13] رؤوس الآي بعد.
{ومطهّرك من الذين كفروا «55» تام إذا جعل ما بعده} [14] للنبي عليه السلام، بتقدير: وجاعل الذين اتبعوك يا محمد. فهو منقطع مما قبله، لأنه استئناف خبر له [15] ، وذلك الوجه لأن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤيّده.
(1) في ظ (بعده معطوف) وهو خطأ
(2) في هـ (إن) وهو خطأ
(3) في ظ (يتعلق) وليس بالوجه
(4) في س (أنه) وتوجيهه من: ظ، هـ
(5) انظر الإيضاح 577والقطع 50/ ب
(6) في ظ (ابتدأ) وفي هـ (فلا يبدأ) وليس بالوجه
(7) في ظ (وإن جعلت) وليس بالوجه
(8) هي قراءة نافع وعاصم من السبعة، انظر التيسير 88
(9) في هـ (من) وهو خطأ
(10) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(11) لفظ (بذلك) سقط في: هـ
(12) انظر معاني القرآن 1/ 216والقطع 51/ أ
(13) في ظ، هـ (وكذا)
(14) قوله (ما بعده) سقط في: هـ
(15) انظر تفسير الطبري 6/ 462.