ذنوب. وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة [1] .
«40» حدثنا [2] أحمد بن فراس [3] قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد [4]
قال: حدثنا سفيان [5] عن ابن محيصن [6] عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبي هريرة قال: لما نزلت «من يعمل سوءا يجز به» شقّ ذلك على المسلمين فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قاربوا وسدّدوا كلّ ما أصاب المؤمن كفارة حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها» [7] .
{ولا نصيرا تام. ومثله} {نقيرا «124» . ومثله} {حنيفا «125» ومثله} خليلا.
ومثله {محيطا «126» .} {لليتامى بالقسط «127» كاف. و} {به عليما تام.} {والصلح خير «128» كاف. ومثله} {الأنفس الشحّ. ومثله} {ولو حرصتم «129» . ومثله} {كالمعلّقة. ومثله} {من سعته «130» } واسعا حكيما تام [21/ و] .
كاف. ومثله {ثواب الدنيا والآخرة. ومثله} {أولى بهما. ومثله} أن تعدلوا.
وقال قائل: {مذبذبين بين ذلك «143» تام} [10] ، وليس كذلك لأن ما بعده [11]
متصل به ومبيّن له [12] . والوقف على {ولا إلى هؤلاء كاف.} سبيلا تام.
ومثله {مبينا «144» } {مع المؤمنين «146» كاف.} {أجرا عظيما تام.} شاكرا عليما
«147» كاف. وقيل: [13] تام.
(1) انظر مسند أبي بكر (بالإسناد نفسه) وسنن الترمذي، وقال فيه: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، وتفسير الطبري 9/ 240 (بطرق مختلفة كلها عن أبي بكر وبلفظ مقارب) .
(2) في ظ (قال حدثنا) .
(3) في هـ (إبراهيم) وهو والد المروي عنه.
(4) هو ابن عبد الرحمن.
(5) هو ابن عيينة.
(6) هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن.
(7) انظر تفسير الطبري 9/ 240وسنن البيهقي 3/ 373وتفسير ابن كثير 1/ 558 (بالطريق نفسه) .
(8) في س، هـ (بعيدا تام) ، ورجحت لاستقامة الكلام ما في: ظ
(9) في هـ (تام الوقف على رؤوس الآي كاف ومثله مذبذبين بين ذلك) وليس كذلك.
(10) في ظ (تمام) وفي هـ (كاف تام) .
(11) في هـ (قبله) وهو تحريف.
(12) انظر القطع 69/ أ.
(13) في ظ (وقال قائل) .