فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 262

(18) في س، ظ (غفورا رحيما) وتوجيهه من: هـ

{رحيما]} [1] وليس من قوله (2) فبما نقضهم ميثاقهم إلى قوله} {عذابا أليما «161» تمام} [3] والجواب محذوف، وتقديره عند الأخفش: فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم (4) ، لعلم المخاطبين بذلك (5) . ورؤوس الآي فيما بين ذلك كافية (6) .

وقال قائل: الوقف على قوله {وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم «157» ثم يبتدىء:} {رسول الله قال: لأنهم لم يقرّوا أنه رسول الله، فينتصب «رسول الله» من الوجه} [7] الأول ب «أعني» . والوقف عندي على «رسول الله» وهو كاف (8) . وينتصب (9)

على البدل من «عيسى» عليه السلام (10) .

{شبّه لهم كاف. ومثله} {إلّا اتباع الظّنّ. وقال بعض المفسرين: هو تام. وقال النحويون: التمام على قوله} [11] {وما قتلوه وهو قول أحمد بن موسى اللؤلؤي، والتقدير في ما بعد «يقينا ليرفعنّه الله» فحذف القسم واكتفى منه بقوله} بل رفعه الله، وقيل: المعنى «يقينا أنهم لم يقتلوه» . وعلى هذا القول تكون الهاء في «وما فعلوه» تعود على «عيسى» وليس ذلك بالوجه. وقيل: تعود على الذي شبّه لهم. والأولى أن تعود على الظن بتقدير:

وما قتلوا ظنهم يقينا أنه عيسى أو غيره. والوقف على قوله [12] {يقينا} [13] الاختيار، وهو رأس الآية. و «يقينا» نعت لمصدر محذوف، وتقديره: وما علموه يقينا (14) .

{بل رفعه الله إليه كاف. ومثله} {عزيزا حكيما «158» ومثله} {يكون عليهم شهيدا «159» ومثله} {أموال الناس بالباطل «161» ورأس الآية أكفى.} أجرا عظيما «162» تام.

(1) تكملة وتوجيه من: ظ

(2) في ظ (قولهم) وهو تحريف

(3) في ظ، هـ (تام ) )

(4) في ظ (لعناهم فحذف لعناهم) وليس بالوجه.

(5) انظر معاني القرآن 1/ 244وتفسير الطبري 9/ 365والإيضاح 608وتفسير القرطبي 6/ 7

(6) في هـ (كاف) وهو تحريف

(7) في ظ (من هذا الوجه) وهو خطأ

(8) قوله (والوقف عندي كاف) تقدم على ما تلاه في: هـ

(9) في ظ (فينتصب) وليس بالوجه

(10) في ظ (وهو قول أحمد بن موسى)

(11) قوله (على قوله) سقط في: ظ، هـ

(12) قوله (على قوله) سقط في: هـ

(13) في ظ (يقينا كاف) وليس بالمختار

(14) انظر معاني القرآن 1/ 294وتفسير الطبري 9/ 377والإيضاح 609والقطع 70/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت