ياء لم يبتدىء بذلك لأنه متصل بكلام موسى عليه السلام، [29/ ظ] وإخباره عن الله تعالى في قوله {أغير الله أبغيكم إلها «140» فلا يقطع من ذلك} [1] {سوء العذاب كاف.} عظيم تام.
ورؤوس الآي بعد كافية. {بأحسنها «145» كاف} [3] . ومثله {يتّخذوه سبيلا «146» . ومثله} {حبطت أعمالهم «147» ،} {إلّا ما كانوا يعملون تام} [4] . {له خوار «148» كاف. ومثله} {أمر ربّكم «150» ومثله} {يقتلونني.} الظالمين أكفى منه.
«58» حدثنا أحمد بن إبراهيم [7] [قال] [8] حدثنا محمد بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان في قوله «وكذلك نجزي المفترين» قال: صاحب كل بدعة ذليل [9] .
{من قبل وإيّاي «155» كاف. ومثله} {فاغفر لنا وارحمنا. ومثله} {وأنت خير الغافرين ومثله} {إنّا هدنا إليك «156» . ومثله} {من أشاء ومثله} {في التوراة والإنجيل «157» ومثله} {التي كانت عليهم.} {المفلحون تام.} {يحيي ويميت «158» كاف.} تهتدون تام.
ومثله وبه يعدلون «159» .
ومثله {خطيآتكم «161» .} {يظلمون «162» أكفى منه.} لا تأتيهم «163» كاف، وقيل:
(1) انظر تفسير ابن كثير 1/ 90، 2/ 243.
(2) في هـ (ومثله إلا ما كانوا يعملون) .
(3) قوله (بأحسنها كاف) سقط في: ظ.
(4) تقدم ذكر هذا الحرف في: هـ، وانظر القطع 94/ أ.
(5) تكملة مستحبة من: ظ.
(6) وجه التفسير والمعنى في تفسير ابن كثير 1/ 125.
(7) في هـ (ابن فراس) وهو من تتمة اسمه.
(8) تكملة موضحة من: ظ.
(9) انظر الدرّ المنثور 3/ 128.