فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 262

تام. {عذابا شديدا «164» كاف. ومثله} {سوء العذاب «167» وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد. وكذلك} {في الأرض أمما «168» } {دون ذلك أكفى منه. ومثله} يأخذوه

«169» ومثله {على الله إلا الحقّ. ومثله} {ودرسوا ما فيه. ومثله} أفلا تعقلون.

ومثله {وأقاموا الصلاة «170» } {المصلحين تام. ومثله} لعلكم تتّقون «171» [30/ و] .

وقال أحمد بن موسى وأبو حاتم والأخفش وابن عبد الرزاق «قالوا بلى شهدنا» «172» كاف، ف «شهدنا» على هذا من قول بني آدم، والمعنى: شهدنا أنك ربّنا وإلهنا. وهو قول أبيّ بن كعب وابن عباس [1] . وقال ابن الأنباري: ليس بوقف لأن «أن» متعلقة بالكلام الذي قبلها [2] .

وقال نافع ومحمد بن عيسى والقتبي والدينوري: التمام «قالوا بلى» ف «شهدنا» على هذا من قول الملائكة لما قال الله عز وجل ذريّة آدم حين مسح ظهره وأخرجهم منه: «ألست بربكم «قالوا بلى» ، فأقروا له بالعبودية. قال الله جلّ ذكره للملائكة: اشهدوا فقالوا:

شهدنا. وهو قول مجاهد والضحّاك والسدّي، وقيل: هو من قول [3] الله تعالى والملائكة [4] ، والمعنى: شهدنا على إقراركم، وهو قول أبي مالك. ويروى عن السدّي أيضا والمعنى: أن تقولوا، عند الكوفيين: لئلا تقولوا. وعند البصريين: كراهة أن تقولوا [5] .

«59» حدثنا محمد بن عبد الله المرّي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي [بن الحسن] [6]

قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال ابن عباس في هذه الآية: أهبط الله آدم عليه السلام، بالهند ثم مسح [7] ظهره وأخرج منه كل نسمة هو خالقها يوم القيامة، ثم قال: ألست بربكم، قالوا بلى شهدنا [8] . قال [9] يحيى: وقال الكلبي: مسح ظهر آدم عليه السلام، فأخرج منه كل خلق هو خالقه ثم قال: ألست بربكم قالوا بلى. ثم قال [10] للملائكة: اشهدوا فقالوا شهدنا. قال يحيى: قال الحسن: ثم أعادهم في صلب [11] آدم عليه السلام، [12] .

(1) انظر تفسير الطبري 13/ 236وتفسير ابن كثير 2/ 263والدرّ المنثور 3/ 141.

(2) انظر الإيضاح 669.

(3) في هـ (هو قول) .

(4) انظر تفسير الطبري 13/ 232والقطع 94/ ب وتفسير ابن كثير 2/ 264والدر المنثور 3/ 145

(5) انظر معاني القرآن 1/ 297وتفسير الطبري 13/ 251والإيضاح 669

(6) تكملة من: ظ، وفي هـ (ابن الحسين)

(7) في هـ (مس «على) وهو وجه.

(8) انظر تفسير الطبري 13/ 224

(9) في هـ (قال ثا)

(10) في ظ، هـ (فقال)

(11) في هـ (. صلب أبيهم) ل.

(12) انظر تفسير ابن كثير 2/ 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت