وفيه فصلان. فصل في ذكر السلام. فصل في الشوق والوحشة والغرام.
وهو يعبر فيه بعبارتين أهدى [1] : وخص العبارة بأهدى وأهدى إليه [2] من السلام ما ينشر ريح المسك نشره ويبشره ببلوغ الأمل بشره وأهدى إليه [3] من السلام الأسنى ما يحتوي على كل حسن وحسنى وأهدى إليه [4] من السلام والمستطاب ما هو ألذ من برد الشراب [5] وأحلى من رد أيام الشباب وأهدى إليه من السلام ما هو أرق من العتاب وأعذب من وصل الأحباب وأهدى إليه من السلام ما هو أشفا للعليل وأطفأ لحر الغليل وأهدى إليه من السلام ما يشتمل على كل طيب ويأخذ من كل حسن [6] بنصيب العبارة يخص وخصه من السلام ما زكاه ومن الإلمام بأذكاه وخصه / من السلام بأتمه ومن الإلمام بأعمه وخصه بسلام جزيل تام والإلمام حسن عام وخصه بسلام رايق الأوصاف قايم بواجب الإنصاف وخصه بسلام يعرب عن الوداد وينبي عن حسن الإعتقاد.
(1) نسخة ب أهدى. س، ح أهدى إليه.
(2) نسخه ب أهدى وأهدى إليه. س، ح، بأهلى وأهلى إليه.
(3) نسخة ب أهدى إليه. س، ح أهلى إليه.
(4) نسخة ب أهدى إليه. س، ح أهلى إليه.
(5) نسخة ب من شرب الدواء. س، ح برد الشراب.
(6) نسخة ب نصيب، س، ح بنصيب.