فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 301

تهنئة بشرب الدواء:

تهنئة بالخروج من الدواء ... معافى سالما من كل داء

دواء جال في جسم شريف ... فساف إليه مجموع الشفاء

خرجت بصحة منه تضاهي ... بوجهك مشرفا بدر السماء [1]

أدام الله عافية المقر الكريم وساق إلى جسمه الشريف كل شفا وأطفأ بعافيته جمر الغليل المتسعر [2] في قلوب الأولياء وشفا وصرف عنه وجوه الأوجاع والأوجال كما صرف به نوب الزمان التي يشرف منها على دنو الآجال ولما اتصل بنا علم المقر واستعماله للدواء المبارك لم تبرح الأبصار متطلعة / والأسماع متوقعة لخروج المقر منه سليما فايزا بشفاء عام لا يختلف [3] أن يدعى أليما فالحمد لله الذي حقق الأمل والظن وشكرا له على هذا الصنيع الحسن فهنأه الله هذه العافية [4] السنية وصرف عن جسمه الشريف [5] كل وجع وشكية أخرى.

بأسعد طالع في الدهر وافى ... وأشرف يوم شربك للدواء

شربت حميده وخرجت منه ... كما خرج الحسام في الجلاء

وكالبدر استسر فلاح منه ... ضياء سره بعد الجفاء [6]

لو كان في الممكن كمل الله للمقر العالي المسرة لما يدين به من عظيم الولاء ومحض الوداد والصفا أو يتجرع عنه مداره الدواء ويسري نفعه الى تلك الأعضاء لفعلنا وكان المقر يحصل على المنفعة ونقيه مذاقة الدواء البشعة ولما لم يكن ذلك في الممكن ابتهلنا الى الله بأن يعقبه بصحة سابغة الأذيال سايغة

(1) سقطت أبيات الشعر من نسخة ب.

(2) الغليل المتسعر: بمعنى الحقد والضغينة المتقدمة. انظر «قاموس المحيط» .

(3) نسخة ب لا يخاف. س، ح لا يختلف.

(4) نسخة ب بهذه. س، ح هذه

(5) نسخة ب الشريف الكريم. س، ح الشريف فقط.

(6) سقطت أبيات الشعر من النسخة ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت