الغالب عليهم [2] الكتابة فيخاطبون بالمشيخة وليس لهم غيرها.
الغالب عليهم الخطاب لهم بالاستاذ ووصف كل انسان بما يليق به من صناعة بألفاظ أهلها المعروفة عندهم فجملة المخاطبات قد أوردناها عاليها ودانيها وفصلنا بأسماء أربابها ومستحقيها إلا أنها جاءت في فصول متفرقة [3]
فأحببنا اختصارها في هذا الموضع [4] وإيرادها منتظمة منسقة.
الخلفاء، المواقف، والديوان [5] ، والسدة، الملوك، المقام، المقر، الأبواب، والعتبات، الوزراء والقضاء والأمراء وأكابر الرؤوساء [6] الجناب، المجلس، الحضرة. ثم منكرات الخطاب على هذا الترتيب: الأمير، الزعيم، المقدم والنائب المعتمد، المتولي، الطواشي، المشد، المؤتمن والمندوب والجندي والأجل والنقيب.
مراتب المتعممين: القضاء، والمشيخة، والفقه والتصدر والأدب.
مراتب أرباب الصناعات: الاستاذ فافهم ذلك إن شاء الله [7] .
(1) أهل الذمة: هم اليهود والنصارى الذين تربطهم بالمسلمين روابط شرعية حسب الشريعة الإسلامية.
انظر دائرة معارف البستاني مجلد 3العدد الأول ص 105.
(2) سقطت كلمة «الغالب عليهم من نسخة ب» .
(3) نسخة ب متفرقة، س، ح مفترقة.
(4) نسخة ب في هذه المواضع. س، ح في هذا الموضع.
(5) الديوان: كلمة لها معان متشابهة: فمن معانيها. الكاتب سجلات الحساب العامة وكانت تكتب باليونانية في الشام ومصر، ثم نقلت إلى العربية بمعان مختلفة عن لغتها الأصلية إذا انتقلت من فارس إلى العرب وأصبحت تطلق على دواوين الشعر والموضع الذي يجلس فيه الكاتب.
(6) انظر عبد التواب عبد السلام «رسالة ماجستير غير مطبوعة» ص 250.
نسخة ب والأكابر الرؤساء. س، ح وأكابر الرؤساء.
(7) سقطت كلمة تعالى من نسخة ب.