فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 301

مسطورة / الفقيه أو وقفنا على ما رقمه الفقيه أو على ما سطره [1] ، أو على ما رفعه الفقيه، أو على ما شرحه الفقيه، وما أشبه ذلك من العبارات المستعذبة، وإن كانت ثم مراسلات بين الملك والفقيه، أو الشيخ المقدمي الذكر في حوايج كان جواب الملك، وصلت مراجعة الفقيه بكذا وكذا ووقفنا على مراجعة الفقيه ووصلت اجابة الفقيه عما تقدم البحث له عنه، أو عاد جواب الفقيه، أو تصورنا ما أجاب به الفقيه وعلمنا مضمونه وما أشبه ذلك والمعاني كثيرة لا تحصى وهذا طرف منها يبنى عليه.

وأما جواب الأدنى للأعلى:

فليس للأدنى وهو الغلام أن يخاطب مخدومه إلا بتقبيل الأرض، ثم يقول وينهي ورود الأوامر العالية أو الأمر العالي أو الأمر المطاع، أو المراسم العالية أو المطاعة، أو الرسم المطاع، أو الرسم [2] العالي إلى الملك حسب وإلى غير الملك كالأمير يقال ورود الأمر النافذ، أو الممتثل، أو الرسم الممتثل، ولا يقال العالي، ولا يخاطب بالجمع إلا أوامر، ولا مراسم لأن ذلك جمع والجمع لا يكون إلا للمعظم، وهم الملوك لعظمتهم على غيرهم.

ألا ترى أن نون العظمة لا يتكلم بها إلا الملك، فلذلك أيضا لا تكون الأوامر إلا لهم إذ أوامرهم على كافة الناس، والأمير ليس له أمر إلا على من تحت يده، وهو أيضا ممن يدخل تحت أوامر الملك فكيف يكون تحت أوامر الملك ويكون له أوامر، ويوصف أمره بالنافذ، والممتثل، ولا يقال العالي لأن العلو صفة عظيمة تنيئ / أنه عال على غيره من ساير الأوامر، والنافذ والممتثل ليس فيه شيء من معنى العلو ويجوز أن يقال في حق الأمير، الأمر المطاع لأن الطاعة له واجبة على كل من تحت يده، وهذا شيء لاح لي فأحببت إيراده والحديث عليه، تمت.

(1) نسخة ب على ما شرحه. س، ح على ما سطره.

(2) نسخة ب المراسم العالية. س، ح الرسم العالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت