فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 301

في إيوانه، ويعدو ولا دولة إلا إليه [1] ، ملقية المقاليد ولا سلطنة إلا وهي نقول: هيت لك وإنك لتعلم ما تريد ولا ملك إلا إليك مرده، ومملكة إلا إليك مصيرها إن شاء الله.

لو كانت الأوطار تنال بحسب الأخطار، والمراتب تحرز بسنى المناصب لكانت النجوم دون مرادك [2] والمجرة مورد جيادك فما أخذته ما أخذت إلا عنوة وأهله صاغرون، ولا تركت ما تركته إلا وسيوفك قائلة وإنّا عليه لقادرون.

فلا زلت تمضي كل يوم عزيمة ... تملكك الآفاق شرقا ومغربا

لتدرك من قهر العدى ما ترومه ... ولا تجد الأعداء دونك مهربا [3]

جواب: ورد كتاب المقر مهنيا ومعربا عما انطوى عليه من الشكر لله على ما منح والإعتداد بما فتح، فوقع منا موقع القبول وهب بنشر المسك كأنه معطر القبول، وشكرنا للمقر ما أولاه بصدق الولاء من انجاده لنا في حال الحرب بالهمة، وحال السلم بالهناء، فالله يجزيه عنا أوفى الجزاء ويجزيه على عوايد فضله الجميلة المتكاملة الأجزاء.

تهنئة بالعرس:

وتهنئه بعرس تم ميعاد الدهر به ووفا وبشر بالبنين الرفا، مثمرة الأفراح عروسه، طالعة بالأنوار شموسه [4] ، جعل الله طايره ميمونا [5] ، وطالعه [6]

(1) نسخة ب وبعد ولاية إلا إليه. س، ح ويعدو ولا دولة إلا إليه.

(2) نسخة ب مدارك. س، ح مرادك.

(3) نسخة ب سقط بيتا الشعر.

(4) نسخة ب سقط منها الراء من الأنوار.

(5) طائره ميمونا: الطير مأخوذ من الزجر أي الرجم بالغيب أو الانذار بوقوع شيء قبل

(6) وقوعه، والاعتقاد بصحته، والغالب انهم كانوا يظنون أن الدلائل التي تظهر في الشرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت