فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 301

الدولة، الذي كان يختلف في حجمه باختلاف رتبة المرسل إليه، وظل عمل الدوادار ودفاتره، منظمة حتى أيام الظاهر برقوق حيث اضطرب حال الديوان، وتدهور وأهمل مكانه بقلعة الجبل.

6 -حامل المزرة:

يلي الدوادار في رتبته وينوب عنه إذا غاب ويقوم، يترتيب الأوراق بعد اعتمادها من السلطان [1] وطريقته في ذلك أن يفرش فوطة يضع عليها قطع الورق الكبير ثم القطع الأصغر منها وهكذا، ثم ترتب المناشير في قطع الورق، وتوضع الفوطة حتى لا يختلط بعضها مع بعض، ثم توضع المراسيم المربعة والتذاكر ثم التواقيع الصغار، وتلف كلها بعد ذلك وتوضع في المزرة، وتحمل الى القصر وتعرض على الترتيب الذي انتهت إليه، ولا يوضع في الفوطة التي تحمل الأوراق التي تقدم للسلطان لاعتمادها ورقا ملونا حتى لا ينطمس مدار العلامة، وكان يشترط في حامل المزرة أن يكون خبيرا بالألقاب والعلامات، وحجم الورق، وأن يقترح على الدوادار إحضار ما يلزم منها.

7 -الدوادار العددي:

كان يعاون الدوادار الأصلي، ويطلق عليه اسم الدوادار مع تمييز عددي فيقال الدوادار الثاني، والثالث، وهكذا إلى العاشر، ولكل من هؤلاء عمل يتولاه بإشراف الدوادار الكبير [2] .

8 -المدرا:

وهم جمع «مدير» [3] وعبارة عن جماعة من الموظفين سموا بهذا الاسم لدوارنهم على بيوت الكتاب لإحصاء ما عندهم من الكتابة المتعلقة بالديوان.

هذه هي جميع طبقات الكتاب التي كانت موجودة في العصر

(1) الخالدي «المقصد الرفيع» مخطوط ص 125120.

(2) علي إبراهيم حسن «دراسات في تاريخ المماليك البحرية» ص 281.

(3) الخالدي «المقصد الرفيع» ص 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت