يداخلنا شك [1] في وداده، ولسنا ننكر ما تجن ضمايره من الإخلاص، وتنطوي عليه سرايره من الاختصاص ولسنا ننكر محبته وولاءه، ولا نجهل مراعاته ووفاءه.
بالشكر لمن فعل فعلا على وجه الاختصار [2] بارك الله فيك، زاد الله في همتك، كثر الله من أمثالك تحققنا اجتهادك، شكرنا همتك أتيت بالصواب، أصبت الغرض، هكذا تكون الهمة، هكذا يكون المجتهد ما خاب الظن فيك، ما أخطأ فيك الحساب، أجدت واجتهدت، أتيت بالجيد، ما فعلت قليلا أفلحت وأنجحت وشدت فيما فعلت لله درك، أحسنت كل الإحسان [3] ، ما أخطأت القصد، أصبت كل الإصابة، ما أخطأت فيك الفراسة، استوجبت الشكر، عملت الصواب هكذا كان فيك الرجاء، ما ضاع تخيلنا فيك [4] ما ضاعت الشفقة عليك، هكذا يكون الغلام، هكذا يكون الناصح، مثلك من لا يضيع / فيه، مثلك من لا يهمل، مثل يستحق الشكر، مثلك من لا يضيع فيه، حقوقه لا أعدمنا همتك، وهو كثير غير محصور.
نسخة منشور بالإقطاع على قافية واحدة:
الحمد لله على نعمه، حمدا يستدعي المزيد، ويستولي من الأماني كل بعيد، ويجدد الموهبة في كل يوم جديد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذي العرض المجيد، الفعال لما يريد، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله الهادي الى صراط العزيز الحميد صلى الله عليه من رسول بلغ عن الله تعالى [5] ما أرسل به من وعد ووعيد، وجاهد في الله حق جهاده غير وكل ولا
(1) نسخة ب شك. س، ح شد.
(2) نسخة ب الاختصاص. س، ح الاختصار.
(3) نسخة ب أحسنت ما أخطأت. وسقطت كل الاحسان.
(4) نسخة ب ما ضاع تخلنا. س، ح ما ضاع تخيلنا فيك.
(5) سقطت كلمة تعالى من نسخة ب.