بالسعادة مقرونا وسطر الاقبال من أول صحيفته [1] ومجمع [2] السعود في مسائه وصبيحته.
جواب: وردت / تهنئة بالعرس فجلت من آدابه عرائس ومن الفاظه دررا نفائس، تزف من تدبيج أفكاره في الحلى والحلل، وتحدث عن سريرة مروته التي هي صحيحة من العلل [3] أجزل الله نصيبه من كل خير ووقاه كل ضير، ولقاه كل فرح وكفاه كل ترح إن شاء الله تعالى [4] .
هنيته من ملك قادم ... يا خير أملاك بني آدم
أشرق في أفق المنا طالعا ... بنور وجه واضح باسم [5]
عرف الله المقر بركة قدومه، وسعود طوالع نجومه، وحباه بالعمر الطويل وخصه بالمجد الأثيل [6] ، حتى يرى قائد عساكر وراقي أسرة ومناير «وحامي حمى لا تستباح بهمة تبد إلى العليا لمح النواظر إن شاء الله» [7] .
تنبئ بالحظ والسعة بعكس الغرب. وكانوا ينبئون عن ذلك بطيران وصياح الطيور واتجاه طيرانها والخسوف والكسوف والرياح. انظر «دائرة المعارف البستاني» مجلد 9 ص 193.
(1) الطالع: عند اصحاب الفأل ما يتفاءل به من السعد والنحس بطلوع الكواكب وذلك أن الطالع عند المنجمين جزء من منطقة البروج.
انظر «دائرة معارف البستاني» مجلد 11ص 170169.
(2) نسخة ب صفحته. س، ح صحيفته.
(3) نسخة ب مجموع. س، ح مجمع.
(4) سقط من نسخة ب كلمة من العلل.
(5) سقط من نسخة ب إن شاء الله.
(6) سقط بيتا الشعر من نسخة ب.
(7) الأثيل: بمعنى المجد الذي يأمله ويملكه ويعظمه انظر «قاموس المحيط» .
نسخة ب سقط منها الفقرة من: «وحامي حمى إلى إن شاء الله» .