فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 301

مخاطبة المتماثلين [1] من أوساط الناس

تكون بحسب ما تواضعا عليه من المقر والجناب والمجلس والحضرة وعلى حسب ما اتفقا عليه أيضا من الاستفتاح بالدعاء أو بلفظ يقبل ويخدم ويلثم ويعفر ويخص وكذلك ترتيب الألقاب على حسب ما اتفقا عليه.

«مخاطبة الأعلى إلى الأدنى» باعثها، سبب إنشائها بعثناها، أنشأناها أصدرناها [2] ، السبب الموجب، السبب الباعث [3] ، الباعث مطلقا من غير ذكر السبب والموجب مطلقا والمقتضى لاصدارها، ولإنشائها ولصدورها ولإنشاء هذه المكاتبة، ومقتضى صدورها وسببها وموجبها كل هذه معناها واحد ليس فيه تمييز [4] . وبعد ذلك أصدرنا هذه المكاتبة وأنشأنا هذه المكاتبة صادرة عنا ومكاتبتنا هذه. وهذه الافتتاحات درجة منحطة عن الأولى.

وبعد ذلك يعلم ثم يعرف ثم ليعلم بلام الأمر وبالياء بثنتين من تحت، ثم ليفعل كذا [5] أو ليتقدم بفعل كذا وكذا ويجوز هذه المخاطبة / من الملك إلى وزيره يقول له، ليفعل الوزير كذا أو ليتقدم بفعل كذا ثم يشعر وليس بعد هذا إلا أن يقال إن كان أميرا. الأمير الأجل فلان الدين بفعل كذا. أو ليبادر الأمير فلان إلى كذا وكذا. إذا كان طواشيا أو قاضيا أو رب صناعة قد يقال له نحن نأمر وليسارع فلان بفعل كذا أو عندما يقف على أمرنا نبادر إلى كذا وهذا أنهى ما يكون وإذا كان الكتاب من وزير قال نأمر ولا يذكر نحن.

ويعلم بالياء [6] وما يجري مجرى ذلك إن شاء الله تعالى.

(1) نسخة ب المتمايلين. س، ح المتماثلين.

(2) نسخة ب كتب صدرناها. س، ح أصدرناها.

(3) نسخة ب باعث واحدة. س، ح السبب الباعث.

(4) نسخة ب تميز. س، ح تمييز.

(5) نسخة ب ليغفل ذلك، س، ح ليفعل ذلك.

(6) نسخة ب ويعلم بالتاء. س، ح ويعلم بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت