فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 301

والسابح في مثل الغدير من مفاضته على سابح. من الدماء كالدأماء [1] خرج الأمر العالي، العادة [2] بأن يعين له من الإقطاع الخاصة ولمن معه من الأجناد والأتباع الحسني الاخلاص والانتماء جهة كذا كذا، وتمامه على حكم الأولى.

نسخة منشور مختلف القافية:

نحمد الله وشكرا لعوارفه، واعترافا بجلائل لطائفه، وذكرا لآلائه وعواطفه واعتدادا بسالف كرمه، وأنفه واعتقادا مخلصا من الزيغ [3] ومتألفه، واستنادا إلى جميل صنعه الصنيع نسخ مطارفه وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي المبعوث رحمة للخلق، الناطق بلسان الحق في الغرب والشرق، ويبالي تالد [4]

الخير وطاري طارفه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وشيعته وحزبه، ورهبان سلمه وفرسان / حربه الموافقين لمواقفه والمخالفين لمخالفه، وسلم تسليما كثيرا وبعد:

فإنا لما ألقى الله عز وجل إلينا مقاليد الأمور، وعذقه [5] بنا من تدبير مصالح الأمة من أمر ومأمور وحبب إلينا الإحسان الى كل إنسان من جم الجمهور، وسدد مقاصدنا في وضع الشيء في موضعه، إذا وضعه في غير موضعه من الأمر المنكور، فلا زال يختار لاحساننا موضعا ويرتاد [6] له موقعا، يزكو فيه غرسه، ويتساوى يومه في النمو وأمسه. ولما كان فلان بن فلان للاحسان محلا، ولإسداء الصنايع أهلا، ومن يقال في مثله أكرمت فارتبط، وربطت فاغتبط ومن نطقت بوصفه ألسن الصفاح [7] ، وشهدت بمواقفه [8]

(1) نسخة ب سابح من الدماء في الدماء. س، ح سابح من الدماء كالدأماء والدأماء بمعنى البحر: أي أنه سابح في بحر من الدماء. أنظر «قاموس المحيط» .

(2) نسخة ب سقطت كلمة العادة.

(3) الزيغ: بمعني الشك والجور عن الحق انظر «قاموس المحيط» .

(4) نسخة ب وتتألى. س، ح ويبالي تالد الخير.

(5) عذقة ضأى ما حملناه إياه من أمور انظر «قاموس المحيط» .

(6) نسخة ب ويرقاد. س، ح ويرتاد.

(7) الصفاح: من الصفح.

(8) نسخة ب وشهدت له بمواقفه. س، ح شهدت بمواقفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت