فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 301

وهي أقل عبيد المقر وأقل عبيده وأقل مماليك / الجناب وأقل مماليك، وأقل خدم الحضرة [1] ، وأقل خدمها، وأصغر العبيد، وأصغر عبيد المجلس، وأصغر عبيده، وأصغر مماليك المجلس، وأصغر مماليكه، وأصغر خدم الحضرة، وأصغر خدمها، ومملوك المجلس ومملوكه، وعبد المجلس وعبده وخادم المجلس، وخادم الوالد، والخادم المشتاق، وخادمه وصنو المجلس، وخدمة أخيه، وصنوه المحب، وأخوه حقا وصنوه وأخوه ووليه، ومحب المجلس، والمحب له، والمحب فيه، والمحب حقا بمعنى واحد، ومحبه حقا، وصدقا ومواليه، وصفيه، وواده، ومحبه هكذا مرتبة الأعلى فالأعلى فأولها أعلاها وما بعدها دونها هكذا إلى انتهاء آخر الألفاظ.

وترجح كل لفظة إمّا بقولك حقا أو صدقا أو تفننا وليس بعد ذلك إلا المعتمد عليه والشاكر له، وشاكره، ومؤثره والضمير في هذه التراجم عائد على اسم المكتوب إليه وإنما يرجح إظهار الضمير كأقل عبيد المقام على أقل عبيده لترجيح المظهر على المضمر.

واعلم أن متولي عهد الملك لا يحسن منه أن يكاتب أحدا بخادمه والخادم إلا إن كان كاتب المكاتب عظيما غير داخل في الدولة التي المكتوب عنه ولي

(1) الحضرة: المراد بها حضرة صاحب اللقب وهي تستعمل في مكاتبات الخلفاء، وأعلى الدرجات المقام ثم المقر، ثم الجناب ثم المجلس وأدناها رتبة الأمير القاضي والشيخ وجعلوا فوق ذلك المجلس وفوق ذلك الجناب والمقر.

أنظر القلقشندي «صبح الأعشى» ج 5ص 499.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت