فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 301

الفصل الخامس(في عامة الناس على اختلاف الأصناف منهم والأجناس)[1]

فمن ذلك المخاطبة بالمشيخة الشيخوخة معروفة وتطلق في الاصطلاح على المعظم المكبر كمشايخ العلم الذين يؤخذ عنهم ومشايخ الصوفية [2]

ومشايخ البلدان [3] والقبائل أي كبرائها ومقدميها فإن كان المراد بالشيخ شيخ العلم فهو أرجح من الفقيه لأن الفقيه أخذ عنه فهو تابع له وإن كان شيخ صوفة فالفقيه أرجح منه لأنه صاحب علم والفقيه صاحب ذوق ولأن شيخ الصوفة إذا كان عالما يخاطب بالشيخ وإنما يخاطب بالفقيه وإن خوطب بالشيخ فعلى أنه شيخ علم لا تصوف وإن كان شيخ قبيلة أو بلد فالفقيه والصوفي أرجح منه لأنهما صاحبا علم وذوق وذلك عري عن أحدهما فهذه مراتب المشيخة وهي دون القضاء بكل اعتبار.

(1) نسخة ب والأجناس. س، ح وللأجناس.

(2) مشايخ الصوفية: هم رؤساء فرق المتصوفين كانت توليتهم تصدر من الخليفة. كان لكل منهم مريدون يرتبطون بهم وبأوامرهم. فيلبسونهم الخرقة الصوفية، وقد بالغوا في شروطهم فأصبح من شروط العهد على المريد ألا يبقى له تصرف في ماله ولا زوجته ولا نفسه وللشيخ سلطة كبيرة جدا عليهم في هذا العصر أنظر د. سعيد عاشور «المجتمع المصري» ص 164163.

(3) مشايخ البلدان. هذا الموظف كان يقوم باصلاح الطرق ومراقبة ترميمها وفي منزلة كان كثيرا ما يعاقب الزوجات الشريفات اللاتي لا يستحققن العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت