فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 301

بالحسنى ويعليه إلى درجة الشرف الأسنى ويحرس من الأحداث جنابه، ويجعل من كل غايلة حجابه.

ولا شك عندي في أكيد وداده ... وفي أنه في النائبات قسيم

ولست أرى خيرا لكل عظيمة ... سوى أنه يبقى لنا ويدوم [1]

ورد كتاب المقر معزيا عن البدر الذي أدركه المحاق، قبل استدارة هالته، وبلوغه الكمال باستحقاق والغصن الذي ذوى، قبل أن يقال عنه قد أورق وأثمر، واستوى فإنا لله وإنا إليه راجعون تسليما لما قضى وصبرا على حكمه ورضا ولقد اسبغنا لورد الأسف، ميتا وجزعنا لو محا الجزع قضاء مثبتا «ثم فزعنا إلى العزاء الذي ما خاب من تمسك بحده ونظرنا إلى قول الشاعر حاثا على السلو، ومانعا من ضده:

ومن رأى في الرزء إلا الأسى ... كان بكاه منتهى جهده [2] »

فالله يحسن عنه العزاء، ويجزي المقر الكريم على مشاركته لنا في مسرتنا أحسن الجزاء، ولا زال عمره بالبقاء محروسا وريعه بالدوام والعمران مأنوسا [3] .

الاستشارات للمتماثلين:

كتاب في استمناح [4] مشورة محل المقر أعزه الله من كمال العقل، وتمام التجارب، والنقل ونقا الجيب [5] وأمانه الغيب [6] ، محل من يقتدي بصوابه،

(1) سقط الشعر من نسخة ب.

(2) سقطت الفقرة «من ثم فزعنا إلى العراء إلى نهاية بيت الشعر من نسخة ب» .

(3) نسخة ب زاد إن شاء الله بعد مأنوسا.

(4) نسخة ب كتاب لاستمناح.

(5) نسخة ب نقا الحبيب،، س، ح نقا الحبيب.

(6) نسخة ب العيب، س، ح الغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت