حقق الله آراء الحكيم الأجل العالم العارف، المحقق المميز، الماهر اللبيب فلان الدين. ويقال له أيضا الكامل الفاضل، الرئيس، أمين [1] الدولة رئيس الحكماء.
وقد يقال رئيس الاطباء «أفلاطون» [2] «الفطن» جالينوس [3] الزمن معتمد الملوك والسلاطين، أدام الله حسن اطلاعه، ونفى به عن كل جسم مخوف أوجاله وأوجاعه، وجعله في حسن الملاطفة كلمة اجماعه، مبارك الصدف في مضيق / العلاج ببسط علمه [4] واتساعه.
دعاء آخر: لا زال راجح ميزان العلم والعمل، ناجح الارادة في استجلاب الصحة والأمل إذا جس النبض وقد حل إذا المرض ارتحل، وإذا قابل بالدواء الداء ولى مكرها لا بطل.
دعاء آخر: أبقاه الله للعلوم الطبية [5] كفيلا بعمارة ربوعها، وافاضة ينبوعها وتأسيس [6] وتشييد فروعها حتى تجري أحكامها على موضعها، وتروي الألباب من مشروب مشروعها.
(1) نسخة ب أمير الدولة. س، ح أمين الدولة.
(2) أفلاطون: فيلسوف يوناني عاش في الفترة من 347427ق. م ابن اريستون وبركيتوي، وهو أعظم فيلسوف في العالم وله مؤلفات عديدة ومعظمها محاورات فهي جزء من تصور افلاطون للفلسفة. انظر الموسوعة الفلسفية المختصرة فؤاد كامل جلال العشري وآخر ص 45.
(3) نسخة ب جالينون. س، ح جالينوس. وهو طبيب اغريقي ضرب العرب به المثل في الحكمة والبراعة الطبية، ولد بآسيا الصغرى ودرس الفلسفة والطب عاش في عهد اورسيليوس. ألف 83مؤلفا ترجمت إلى العربية في العصر العباسي وأخذ عنه كثير من أطباء العرب انظر دائرة المعارف الحديثة ص 115.
(4) نسخة ب ببسط على. س، ح ببسط علمه.
(5) نسخة ب أبقى الله العلوم الطبية. س. ح أبقاه الله للعلوم الطبية.
(6) نسخة ب وقاسيس. س، ح وتأسيس.