استسلمت لأمرنا مذعنة مطيعة، فلله الحمد والشكر على ما أولى وتصدى من أعادينا وتولى، وقد تحققنا محبة المجلس حديثا وقديما، فالله يبقيه ناصرا لحزبه، قاهرا لأهل عداوته وحربه.
ونعتب عليه والعتاب دليل، على صفاء الوداد، ومبرهن عن حسن الظن والاعتقاد ولولا بقاء المودة عندنا لم نعتب ولم تجر أقلامنا بها ولم تكتب، ولا زال معتبا لمن عتب قائما من حقوق المودة، بما وجب حاصلا من الزمان على أمان لا يبلغ الى مجالسه حديث الحدثان [1] .
(1) الحدثان: الليل والنهار أو طرفاهما «أنظر «قاموس المحيط» .