الأحوال، وزاد إمكانه ولا زالت شفاعة الدين عنده مقبولة ومصالح الدنيا والآخرة من عنده مبذولة.
دعاء آخر: أدام الله بسطة المقام ولا أخلى الدنيا من سلطانه ورتب الملك من استيطانه، وأفاض فضل يده على وجوه الدهر وأعيانه وأذل عزة الكفر بايمانه. وأرسى قواعد الدين على أقوى الدعائم من سيفه ولسانه.
دعاء آخر: أعز الله نصر المقام ولا زال ملبس سلطانه مجددا وسهم رأيه إلى غرض التوفيق مسددا وشمل الكفر بصوارمه [1] مفرقا ومبددا، ومجده يأتي من معاني / المعالي مبتكرا ويلقي منها مبتدلا مرددا.
دعاء آخر: أدام الله سلطان المقام وجعل النصر مقيما مقام خيامه سائرا تحت مسير أعلامه دائما بدوام أيامه ماضيا بمضاء أحكامه دارا عليه كدرور إحسانه على الخلق وأنعامه.
دعاء آخر: خلد الله اقتدار المقر تخليدا يبلي الزمان وهو جديد وتنقص الأيام وهو في المزيد ولا زال مخصوصا من الله بالنصر والتأييد ومحروس المقام من الغير والتنكيد.
أخص الله الجناب العالي الأكرمي، الأجلي، الأفضلي، العالمي، الصدري، الكبيري، الرئيس، الأوحدي، الأمجدي، الأثيري، الأكملي، المؤيدي، المدبري، المشيري، الصاحبي، الوزيري، ضياء الاسلام، شرف الوزراء، خالصة الملك، يمن السلاطين، صفي أمير المؤمنين، وقد يقال عضد الاسلام، ركن الدولة عماد الأمة عمدة الملوك والسلاطين، خالصة أمير المؤمنين ومجتبى أمير المؤمنين، على قدر ما يتفق، أدام الله رفعته، ونور في
(1) صوارمه: بمعنى عزائمه أنظر «قاموس المحيط» .