فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 301

بعد هذا، وقد اتخذ أبواب المقر ملاذا، وهذا كتابنا يشهد بأمانه وعودته إلى مكانه إن شاء الله.

آخر: ورد الكتاب الكريم يتضمن الشفاعة لفلان، وقد كانت النية مجمعة على الانتقام منه وسلب ثوب النعمة عنه لما أقدم عليه من كبير الجرم ونابه من عظيم الاثم الذي يقضى له بأن يقضى وأن يطاع الهوى في هلاكه ولا يعصى [1] فيحبط علمه الكريم أنا قد قبلنا شفاعته وآثرنا طاعته فيعود إلى منزله آمنا وكتابنا يكون بما قضيناه له ضامنا.

آخر:

ومن كنتم في ذنبه شفعاءه ... حقيق له بالأمن من أن يتسربلا

ولو تلزمون الدهر إمضاء ذمة ... لما كان بد أن يطيع ونفعلا [2]

ورد الكتاب الكريم وضمنه الشفاعة لفلان ولقد جنى جناية / لا يشبهها جناية وأقدم على أمور يستوجب بها تدميره [3] والنكال به والنكاية وبعد حلوله بباب المقر فلا يقل له حد ولا يقام عليه فيما جناه حد بل قد اغتفرنا له ما جناه وأحسنا من ثمر العفو جناه فليرجع إلى وطنه مستقرا ويعاهد الله أن لا يعود على المعصية مصرا إن شاء الله.

الموجب لإصدارها أن الهدية لما كانت تهدى إلى ثبات المودة وتوكد منها كل محل العقدة [4] لا سيما من مخلص الوداد الى صادق الاعتقاد أحببنا استمالة خاطر المقر [5] العالي واستدامة مولاته على التوالي بهدية يغشاها إليه قائمة

(1) نسخة ب لا يعصى. س، ح يعص.

(2) سقط بيتا الشعر من نسخة ب.

(3) سقطت كلمة «تدميره من نسخة ب» .

(4) نسخة ب محل العقد. س، ح محل العقدة.

(5) نسخة ب المقام. س، ح المقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت