فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 301

فقبلنا الشفاعة، وأربحنا صفقة تلك البضاعة إيجابا لحقه ورعاية لسبقه وتبيضا لوجه شفاعته وإبانة لأثر نفاعته، ومحل المجلس عندنا المحل الذي يعرفه من حسن المعتقد الخالص من المنتقد، فما ورد منه تقبلناه بالقبول، وحكمنا بطيب الفروع [1] لطهارة الأصول لا زال واصلا الى الأمل خير وصول.

آخر: وصل كتاب المجلس شافعا وقد قبلنا كريم شفاعته وبادرنا إلى امتثال طاعته إيجابا للوازم حقه، وجزأ لمحض وداده وصدقه، لا زال مقبول الشافعة معروف النفاعة سعيدا مؤيدا باقيا مخلدا إن شاء الله.

وردت مكاتبة المجلس هديته المباركة فأحللناها محل القبول وأنلناها من الإكرام والإجلال كل مأمول، وأحسنا البشاشة بها ووصلنا سبب القبول بسببها، غير إنا كنا نؤثر التخفيف ونرى [2] للمجلس، بإسقاط التكليف لأنا لا نشك [3]

في صادق نيته، وخالص اعتقاده وطويته أهدى الله [4] إليه ألطافه الخفية [5] ، وخصه منها، [6] بالحصة الوافرة السنية.

آخر: وصل كتاب المجلس متضمنا حديث الهدية، الى صدورها وقد وصلت على ما حققها في شرحه وحررها فأحسنا المقابلة لها، وأظهرنا البشاشة بمحملها [7] ، ومفصلها، وأمرنا أن تقبض ولا توقف ويعظم شأنها ويشرف إيجابا لحق مهديها وباعثها إلينا ومسديها وكنا نرى لو أسقط المجلس عن نفسه

(1) نسخة ب الفرع. س، ح الفروع

(2) نسخة ب ونرى للمجلس. س، ح لا نشك.

(3) نسخة ب لا شك. س، ح لا نشك

(4) سقطت كلمة الله من نسخة ب

(5) نسخة ب الخفيفة س، ح الخفية

(6) نسخة ب منا. س، ح منها.

(7) نسخة ب بمجملها. س، ح محملها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت