«ما يكتب جوابا لهم عن تهنئة العام» وردت مكاتبة المجلس مهنئا بقدوم هذا العام خصه الله فيه بكل خير عام، وجعله مؤذنا [1] ببقاء عمره، ومعلنا بصلاح حاله وخصب امحاله إلى آخر دهره، وساق إليه مجموع المطالب، وسهل له منها كل ممتنع الإدراك متصاعب، ولا زال يستقبل الأعوام بعمر طويل وسعادة تمكنه من كل ما دام وتنيل.
جواب: «عن تهنئة بشهر الصوم» وردت مكاتبة المجلس مهنيا بشهر الصوم، عرف الله المجلس بركة قدومه ويمن إظلاله، وهجومه وكتب له أجر صيامه وقيامه، وأعاد عليه من بركة لياليه الشريفة. وأيامه فتحققنا اهتمامه بمحبتنا، وانتباهه لمودتنا وله منا المودة الباقية، والرعاية / التي عليها من أن يتغير واقية والله يشكر للمجلس حسن [2] اهتمامه، ولا يقطع عنه عادات فضله وانعامه.
جواب عن تهنئة العيد:
وصل كتاب المجلس مهنئا بالعيد المبارك، أعاده الله على المجلس من بركاته، وأسعده في سكناته وحركاته، ولا برح يعتاد إليه في كل عام مبشرا بمواهب الله العميمة والأنعام، وسعادة لا يخشى انتقالها ونعمة لا يخاف زوالها، والله يبقيه لإخلاص الود [3] الذي كان كل يوم يربو [4] ، وصدق الاعتقاد الذي لا يخشى على حد عزمه أن ينبو [5] .
(1) نسخة ب مؤبدا. س، ح مؤذنا ببقاء عمره
(2) سقطت كلمة حسن من نسخة ب.
(3) نسخة ب الوداد. س، ح الود.
(4) يربو: يزيد وينمو انظر «قاموس المحيط» .
(5) ينبو: يكل ويقبح أنظر «قاموس المحيط» .