ويعبر فيه أيضا بعبارتين. شرح ما عندنا ونعلمه ما عندنا العبارة بالشرح مقتضاها شرح ما عندنا من الأشواق إلى مشاهدته التي يشهد الوجود أنها خير موجود ويحكم قاضي هوانا أنها الفرض الأقصى [1] حكما غير مردود قصر الله بقربها عمر النوى وأطفأ ببرد مفاكهتها جمر الجوى [2] شرح ما عندنا من الأشواق التي لا تنحصر والبرحا [3] التي لا يؤدي كنهها [4] المطيل [5] والمختصر [6] إلى تلك الخلايق الميمونة والسجايا التي هي على حفظ الوداد مأمونة. نظر الله بها منتثر [7] الأهواء وصرف عنها غائلة الأهواء.
شرح ما عندنا من الأشواق التي لا يسعها الخواطر فتكفيها ولا يلم بها اللسان فيصفها الى تلك الأخلاق التي لا تخلق جدتها ولا يتغير على طول المدة مودتها.
نسبح الله بلقائها آية البين وأقر بمشاهدتها القلب والعين العبارة: بتعلمه تعلمه ما عندنا من الشوق لمشافهته والتعطش لمفاكهته، جمع الله به شملا وأمتع [8] به ومنه. لا أخلى بعلمه كيف اشتياقنا إلى مقابلته وارتياحنا الى اجتناء
(1) نسخة ب هو أن الفرض. س، ح هو أنها الغرض الأقصى.
(2) الجوى: الحرقة وشدة الوجد انظر «قاموس المحيط» .
(3) البرحا: الشدة والشر انظر «قاموس المحيط» .
(4) كنهها «جوهرها» انظر «قاموس المحيط» .
(5) نسخة ب المبطل س، ح المطيل
(6) نسخه ب المتحضر س، ح المختصر.
(7) نسخة ب منتظم الأهواء س، ح منتثر.
(8) سقطت كلمة الله من نسخة ب.