فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 301

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فإن الخوافي قوة للقوادم

وما خير كف لم تؤيد بأختها ... وما خير سيف لم يؤيد بقائم [1]

وسواء سببها إلى المجلس السامي بالألقاب المعتادة، أنا لم نزل متطلعين / لوارداته، مطالعين لما يتجدد [2] من متجدداته شيقين إلى نظره، سائلين عن حاله وخبره إذ محله عندنا يقتضي المودة ومحبتنا فيه قديمة ومستجدة. وعهدنا به مشاركا ومطالعا، ومواصلا بالمكاتبات لا مقاطعا، والمأثور [3] من محبته أن لا يقطع رسمه المعتاد، وأن يجري في ذلك على وفق المراد والله يوفقه [4] ويسعده إن شاء الله.

آخر: موجب إصدارها أن المجلس السامي عالم بالفتيا [5] فيه ومحبتنا وميلنا إليه بمودتنا لما صح عندنا من أكيد ولائه وخالص وده ووفائه، وكنا نعتقد أنه إذا نأت داره، وشط نزاره لا ينقطع عنا وارداته وأخباره وإنّا لنؤثر من اهتمامه أن يشاركنا بواضح إعلامه لنحصل منها على البينة، ونطيب بما أثبته إن شاء الله.

آخر: موجب صدورها إعلام المجلس أن وارداته إذا وردت [6] علينا أوردت السرور إلينا لأن محله عندنا عظيم وحظه جسيم فمتى انقطعت مواصلته

(1) سقطت الفقرة من «ويقتدي المقر حتى نهاية بيتي الشعر» من النسخة ب.

(2) نسخة ب لما يحدث، س، ح لما يتجدد.

(3) نسخة ب المأمور. س، ح المأثور.

(4) سقطت من ب كلمة يوفقه.

(5) الفتيا: المقصود به علم الفتوى وهي كل ما ينطق به رجال الدين من أحكم خاصة بالشريعة. أنظر حاجي خليفة «كشف الظنون» ص 139.

(6) نسخة ب أوردت. س، ح وردت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت