فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 301

وينهي خروج الاجابة الكريمة بما شرح الخاطر وأثلجه، وأنار وجه الرجا وأبلجه [1] وراش [2] جناح الأمل المخصوص، وشرف أقل العد [3] إذ كان هو المميز به والمخصوص، والله لا يقطع أول العبيد مواصلة هذه الصدقات ولا يزيل [4] عنه ظل هذه الشفقات.

دعاء آخر: خروج الاجابة الكريمة بما تصدق به مولانا من مواهبه العميمة فأورد المسار وجبر الانكسار، وحصل به العلو والشرف، وزال به كل هم وانصرف فلا عدم من الله مواهبه الجمة ولا برحت وارداته ترد عليه بكل نعمة.

«تهنئه بالسنة» ونسأل الله أن يهنئ مولانا بقدوم هذا العام الكريم المبشر بخلود الملك العظيم، ودوام المسرة والنعيم لا زال يعود في كل سنة، ويورد من الهنا والمنا على مولانا أحسنه بمحمد وآله.

دعاء آخر: ويهنّأ مولانا بقدوم هذا العام واظلاله المبشر بخلود ملكه ودوام اقباله، وانبساط عزه، وامتداد ظلاله، لا زال ينثني [5] ويعود، وينجز لمولانا من التأييد والتمكين جملة الوعود بمحمد وآله.

«تهنئه بليلة رجب» [6] : وتهنيه بهذه الليلة الكريمة المشهودة الفضايل

(1) أبلجه: أوضحه وأبانه «قاموس المحيط» .

(2) نسخة ب وتراشى.

(3) نسخة ب العبيد. س، ح العد.

(4) نسخة ب ويزيل عنه. س، ح ولا يزيل عنه.

(5) نسخة ب ينشى. س، ح ينثني.

(6) ليله رجب: الشهر السابع من شهور السنة القمرية. وهو أحد الأشهر الحرم، ويعرف برجب الأصم لأنه لا يسمع فيه قعقعة سلاح ولا صوت مستغيث، وبرجب الأصب لأن الله تعالى يصب فيه الرحمة على عباده. في اليوم السابع والعشرين منه ليلة الاسراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت