المبشرة بالملك / الدايم والعمر المتطاول، ضاعف الله لمولانا بصلاتها كل صلة، وجعل أيام عزه ونصره متصلة غير منفصلة، وأبقاه بقاء الزمان، وجمع له بين الأماني والأمان بمحمد وآله.
«تهنئه بشهر شعبان» [1] وتهنيه باظلال هذا الشهر الكريم، وليلته المباركة التي فيها يفرق كل أمر حكيم، جعل الله عمر مولانا فيها العمر الأطول، وملكه الملك المؤبد الذي لا ينتقل ولا يتحول وكتب له فيها الاسعاد ولأعدائه الشقاق والابعاد بمحمد وآله إن شاء الله.
«تهنئه بشهر رمضان» [2] : ونهني بقدوم هذا الشهر المعظم الشأن المخصوص بتنزيل القرآن أظله الله على مولانا بالسعادات الوافية، الوافرة، والخيرات التي وجوهها مستبشرة سافرة [3] وخلد ملكه خلود الدهر، واختصه فيه برؤيا ليلة القدر، ولا زال يعود كل سنة ويستقبل من مولانا وجها سعدا، ونثني عليه مثنيا ثناء حميدا [4] ، إن شاء الله.
والمعراج، والثامن والعشرين البعثة النبوية.
انظر فاطمة محجوب «دائرة المعارف الحديثة» ص 228227.
(1) شهر شعبان: الثامن من شهور السنة القمرية، في الثالث منه مولد الحسين وفي الرابع منه مولد الحسن. وليلة النصف من شعبان تعرف بليلة الصك لها أدعيتها الخاصة. وفي اليوم الاخير منه رؤية هلال رمضان.
انظر فاطمة محجوب «دائرة المعارف الحديثة» ص 343.
(2) شهر رمضان: التاسع من الشهور العربية، وسمي بذلك لمصادفته شدة الرمضاء «الحر» وقيل الذي ترمض فيه الذنوب. نزل القرآن الكريم في الرابع منه. وفي ليلة السابع والعشرين ليلة القدر. شرع فيه الصيام.
انظر فاطمة محجوب «دائرة المعارف الحديثة» ص 240.
(3) سافرة: مضيئة مشرقة انظر «قاموس المحيط» .
(4) سقطت كلمة ثناء حميدا من نسخة ب.