جواب: ورد كتاب المقر متضمنا التهنئة بما قولنا الله من الانتصار والافتتاح / ويسر من المواهب السنية الغالية الأثمان والأرباح وأباح من الحصون والمعاقل التي لم يطمع طامع في أنها تملك وتستباح وبلطفه وأنفاس المقر كانت هذه العطية، والموهبة وبأدعيته المتقلبة [1] اتفقت هذه الألطاف المسببة فالحمد لله على جميل عوايده وشكر الباري [2] جوده وعايده ولسنا نشك في محبة المقر العالي ووده الصادق الذي لا تغيره الليالي فالله يبقيه لمواثيق الإخاء حافظا وعلى استدامة من عهوده محافظا إن شاء الله.
آخر: وأورد إلينا في قرطاسه منثور الدرر مهنيا [3] بالظفر في ألفاظ هي أشهى من أوبة الغايب، وتقبيل الأتراب في الترايب [4] ، هنأه الله كل سرور، ووقاه كل محذور، وجدد نعمته وأعلى كلمته إن شاء الله [5] .
{قُلِ اللََّهُمَّ مََالِكَ الْمُلْكِ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشََاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشََاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشََاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشََاءُ} [6] أعز الله مولانا بمزيد ممالكه، ونيل مداركه، وتوفيق مآخذه ومتاركه، اعزارا يدل من الدهر جماحه [7] ، ويهدف طماحه [8] ، ويتألق في جبين الدهر غروره وأوضاحه ونصره نصرا يجوز به [9] من
(1) نسخة ب المتقلبة. س، ح المتقبلة.
(2) نسخة ب الباري. س، ح البادي
(3) نسخة ب كلمة مهنيا مكتوبة بهذا الشكل «كعسا»
(4) نسخة ب السرايب. س، ح الترايب وهي بمعنى عظام الصدور أو ما ولي الترقوتين أو ما بين الثديين والترقوتين أو اليدان والرجلان والعينان. أنظر «قاموس المحيط» .
(5) نسخة ب سقط منها «إن شاء الله» .
(6) سورة آل عمران آية 26.
(7) جماحه: بمعنى سرعته «انظر «قاموس المحيط» .
(8) طماحه: ارتفاعه انظر «قاموس المحيط» .
(9) نسخة ب ونصرا نصرا. س، ح ونصره نصرا.