المرض. والافتتاحات أكثر من أن تحصى وأوسع من أن يدعي المدعي أنه لها حصر أو استفضى [1] ولكنا نورد منها جملة تكون كالانموذج يستضيء به من هو راغب في هذا الفن وإليه أحوج، فمن ذلك ما يقال في الافتتاحات لمن يخاطب بالمقام أو المقر ضاعف الله استظهار المقام أو المقر أدام الله استظهاره ضاعف الله انتصاره. ضاعف الله نصره، أدام الله انتصاره [2] ، أدام الله نصره، أعز الله انتصاره. أيد الله سلطانه، أدام الله سلطانه. وما يقال لمن يخاطب بالجناب، أو المجلس. أدام الله إعزاز الجناب، أو المجلس، أدام الله اعتلاءه، زاد الله في استمكانه، وفي مكانه، أيد الله أراء، أيد الله عزمات، أدام الله بسطه، ثبت الله قواعد مجده، سدد / الله عزمات، أدام الله أيام، أدام الله تمكين [3] ، أدام الله تأييد، أدام الله إسعاد، أدام الله نعمة ورفعة. ودون هذه المخاطبات حرس الله المجلس [4] ، خص الله المجلس، لا أوحش الله [5] ، لا أخلى الله، أدام الله موالاة، أسعد الله، أيد الله، وفق الله، وهذا المعنى كثير. ولكن هذا الذي أوردناه على حكم النظير انقضت [6]
الافتتاحات بالأدعية. يتلو ذلك الافتتاحات بسائر الألفاظ من غير الدعاء.
(1) نسخة ب واستقصى. س، ح واستفضى.
(2) نسخة ب: أدام الله استظهاره ضاعف الله انتصاره. ضاعف الله نصره، ضاعف الله انتصاره أيد الله سلطانه، أدام الله سلطانه.
س، ح: أدام الله انتصاره أدام الله نصره أعز الله انتصاره أيد الله سلطانه أدام الله سلطانه.
(3) نسخة ب تمكن. س، ح تمكين.
(4) نسخة ب أدام الله اختصاص المجلس. س، ح حرس الله المجلس.
رخص الله المجلس.
(5) الوحشة الهمم والخلوة. والمعنى هنا لا يصيبك الله بالهمم والوحشة. أنظر «قاموس المحيط» .
(6) نسخة ب اقتضت. س، ح انقضت.