دوام عافية المقر الكريم وأن لا ينزع عنه ما خوله من ملابس الصحة والنعيم إن شاء الله.
أخرى: الحمد لله الذي ولى السقم والعرض وزال عنك الى أعدائك المرض ألطاف الله لا تحد وأوصاف كرمه لا تعد [1] ومن أجل عوارفه [2] ما من الله [3] به على المقر من العافية الوافية، والصحة الشافية التي صحت بها الآمال، وصلحت الأحوال وابتهجت لها الأسرة والمنابر والمواكب [4] والعساكر والعلوم والأعلام والسيوف والأقلام والدين والدنيا والشرف والعليا.
صحت بصحتك الأيام وابتهجت ... بك المماليك من شام إلى يمن
وأشرقت بك أقطار الوجود ثناء ... إذ أنت كالروح حيث الخلق للبدن [5]
جواب: وصل كتاب المقر الكريم منعما بالهنا الذي وضعه من حسن الإيراد / مواضع الهنا بما من الله تعالى به من العود على المملوك بكرمه وشفى بدنه من سقمه فزاد ذلك الأعضاء قوة، والقلوب آمالا مرجوة وتجددت بورود العافية وعادت آثار الألم به وهي عافية فلا يحسن من المقر حسن علمه العناية والموالاة التي جاوزت في الوفا حد النهاية.
آخر: يرد كتاب المقر مهنيا بما وهب الله لنا من العافية وجدد من الصحة التي كانت آثارها عافية فقامت تهنئته الكريمة مقام كل عودة، وأوضحت بها أصول الأسقام مجذوذة [6] ما شككنا أنها معجزة المسيح يستغنى بها عن مداواة المريض والجريح فالله تعالى يخص المقر من العافية، بأتمها ومن الصحة بأعمها ولا يعدمنا تحننه الذي يبرأ به كل سقيم وإشفاقه الذي يلئم به كل جرح أليم.
(1) نسخة ب لا تعد. س، ح لا تعدوه.
(2) نسخة ب عوافه. س، ح عوارفه.
(3) نسخة ب سقطت كلمة الله.
(4) نسخة ب الكواكب. س، ح المواكب.
(5) سقط بيتا الشعر من النسخة ب.
(6) مجذوذة: بمعنى مقطوعة مفصولة أنظر «قاموس المحيط» .