وما المذعور زال الخوف عنه ... ولا النائي أتيح له إياب
بأعظم فرحة من إذا ما ... أتى منك ابتداء أو جواب
ومما يكتب في أثناء الكتاب [1] في وصف الكتاب وكدت من التقبيل أمحو سطوره ... ومن ماء أجفاني وما كدت أشتفي
مجاوبات الأحباب العباس بن الأحنف [2]
قولا لمن كتب الكتاب بخطه ... ارحم بقيت تضرعي وخضوعي
ما زلت أبكي من قرأت كتابكم ... حتى محوت سطوره بدموعي
آخر وافى كتابك فاستقر جوارحي ... طربا وبحت بكل [3] ما أخفيه
فلثمته ألفا وبات معانقي ... حتى كأنك أو خيالك فيه
المدح والشكر على الاحسان / وكل خير توخاني الزمان به ... فأنت باعثه لي أو مسببه
أنظر ابن خلكان «وفيات الأعيان» ج 1ص 71، دائرة المعارف الاسلامية ج 1ص 377، الزركلي «الاعلام» ج 1ص 319.
(1) نسخة ب أثناء الكتب.
(2) العباس بن الأحنف: توفي سنة 192هـ.
ابن الأسود الحنفي اليمامي أبو الفضل شاعر غزل رقيق نشأ ببغداد وتوفي بها خالف الشعراء في طريقتهم فلم يمدح ولم يهج.
أنظر وفيات الأعيان ج 1ص 245، النجوم الزاهرة ج 2ص 127، الزركلي «الاعلام» ج 4ص 32.
(3) نسخة ب وبحت بكلما.