فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 301

وقال آخر كف تعودت السماح فلم تزل ... من كان ممسكه في الامساك [1]

أبو تمام [2]

ولو صورت نفسك لم تزدها ... على ما فيك من كرم الطباع

آخر إذا حللت بأرض وهي مجدبة ... كثيرة الخوف لا يأوي بها الساري

فلست ترحل إلا وهي مخصبة ... حتى كأنك فيها رحمة الباري /

آخر وكلما قلت هذا حد غايته ... في الجود فوالاني وأولاني

ولا أطيق جزاء إحسانه أبدا ... والله يجزيه إحسانا بإحسان

التهاني على اختلافها تهنئة بالعافية هنيت عافية أتاك قدومها ... وعليك رب العالمين يديمها

وافت مسلمة عليك مشوقة ... فإياك [3] من تسليمها تسليما

آخر يا ملكا عوفي من وعكة ... هنيت بالعافية الشافعية

ما أشجع الاسقام إذا ترتقي ... يوما لتلك الهمم العالية

سيجعل الله إله السما ... عليك منها جنة واقية

(1) سقط بيت الشعر هذا من نسخة ب.

(2) أبو تمام: 231188هـ.

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، الشاعر، أحد أمراء البيان، ولد بسورية، ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد وأجازه وقدمه على شعراء وقته وأقام بالعراق.

كان فصيحا يحفظ أراجيز العرب. توفي بالعراق وخلف تراثا ضخما من الشعر.

أنظر ابن العماد الحنبلي «الشذرات» ج 2ص 72.

الزركلي «الاعلام» ج 2ص 171.

(3) نسخة ب فآتاك. س، ح فإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت