هذا عما يجب على كاتب الإنشاء أن يكون ملما به ومتبحرا فيه، فهذه الشروط كانت تؤهله لتولي هذا المنصب الكبير، فهو في موضعه هذا ممثلا للملك الحاكم، وصورة لثقافته وأدبه، فهو يده التي تكتب وعقله الذي يفكر، فإذا لم يكن ضليعا في العلوم السابقة فلن يستطيع أن يملأ هذا المنصب القيادي الخطير.