فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 225

وخلاصة القول أن القوامة حق للرجل، وتكريم للمرأة، ولا يجوز لها بحال أن ترفض قوامة الرجل عليها، ولا أن تتضجر منها طالما أنه لم يحد عن أمر الله.

ولن يطيب للمرأة عيش إلا إذا كانت تحت كنف رجل يحوطها، ويقوم على رعايتها (1)

(1) وهذا ما أدركه كثير من الغربيين والأمريكان من الكتاب والمفكرين والأطباء، والباحثين، وإليك بعض أقوالهم في ذلك:

-يقول جول سيمون: =يجب أن تبقى المرأة امرأة؛ فإنها بهذه الصفة تستطيع أن تجد سعادتها، وأن تهبها لسواها؛ فلنصلح حال النساء، ولنحذر من قلبهن رجالًا؛ لأنهن بذلك يفقدن خيرًا كثيرًا، ونحن نفقد كل شيء+. المرأة بين الفقه والقانون ص 178.

-وتقول كاتبة إنجليزية بكل جرأة وصراحة: =من السخافة وقلة العقل أن تحاول الزوجة سلب قوامية الزوج، وسلطته الطبيعية؛ لأن المرأة منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا أصبحت بطبيعتها تطيع زوجها، وتخضع لديه+.

إلى أن قالت: =ومع أن هناك بعض الرجال الأنذال يريدون أن يستعملوا القوامية للإساءة بالمرأة، وشقائها فإن هناك ملايين من الرجال يحافظون على حقوق النساء، واحترامهن مع المحافظة على قواميتهم وسلطتهم الطبيعية، ويحلونهن في قلوبهن، ويعترفون بأن المرأة نعمة من عند الله الخالق+. المرأة وحقوقها في الإسلام للشيخ مبشر الطرازي الحسيني ص 40.

-وكتبت كاتبة أمريكية تقول: =لو كان لي ابنة لأوصيتها بأنه لا ينبغي لها أن تَعُدَّ نفسها مساوية لزوجها في المقام والمنزلة ولو أحبها زوجها حبًا جمًا+. المرأة وحقوقها في الإسلام ص 40.

= -وتقول جليندا جاكسون حاملة الأوسكار التي منحتها ملكة بريطانيا وسامًا من أعلى أوسمة الدولة، والتي حصلت على جائزة الأكاديمية البريطانية، وجائزة مهرجان مونتريال العالمي، تقول: =إن الفطرة جعلت الرجل هو الأقوى والمسيطر، بناءً على ما يتمتع به من أسباب القوة تجعله في المقام الأول بما خصه الله به من قوة في تحريك الحياة، واستخراج خيراتها، إنه مقام الذاتية عند الرجل، التي تؤهله تلقائيًا لمواجهة أعباء الحياة وإنمائها، واطراد ذلك في المجالات الحياتية+. مجلة الدعوة عدد 1565.

-وتقول طبيبة نفسية أمريكية: =أيما إمرأة قالت: أنا واثقة من نفسي وخرجت دون رقيب أو حسيب فهي تقتل نفسها وعفتها+ مجلة الدعوة عدد 1565.

-ولقد أثبت العلم الحديث أخيرًا وَهْمَ محاولات المساواة بين الرجل والمرأة، وأن المرأة لا يمكن أن تقوم بالدور الذي يقوم به الرجل؛ فقد أثبت الطبيب (د. روجز سبراي) الحائز على جائزة نوبل في الطب _ وجود اختلافات بين مخ الرجل ومخ المرأة، الأمر الذي لا يمكن معه إحداث مساواة في المشاعر، وردود الأفعال، والقيام بنفس الأدوار.

-وقد أجرى طبيب الأعصاب في جامعة (بيل) الأمريكية بحثًا طريفًا رصد خلاله حركة المخ في الرجال والنساء عند كتابة موضوع معين، أو حل مشكلة معينة، فوجد أن الرجال بصفة عامة يستعملون الجانب الأيسر من المخ، أما المرأة فتستعمل الجانبين معًا.

وفي هذا دليل _كما يقول أستاذ جامعة بيل_ أن نِصْفَ مخّ الرجل يقوم بعمل لا يقدر عليه مخ المرأة إلا بشطريه.

-وهذا ما اكتشفه البروفيسور ريتشارد لين من القسم السيكلوجي في جامعة ألستر البريطانية حيث يقول: =إن عددًا من الدراسات أظهرت أن وزن دماغ الرجل يفوق مثيله النسائي بحوالي أربع أوقيات+.

وأضاف لين: =إنه يجب الإقرار بالواقع، وهو أن دماغ الذكور أكبر حجمًا من دماغ الإناث، وأن هذا الحجم مرتبط بالذكاء+.

وقال: =إن أفضلية الذكاء عند الذكور تشرح أسباب حصول الرجال في بريطانيا على ضعفي ما تحصل عليه النساء من علامات الدرجة الأولى+. =

= وسواء صح ما قالوه أم لم يصح فإن الله _سبحانه_ أخبرنا في كتابه بالاختلاف بين الجنسين على وجه العموم فقال _عز وجل_: [وليس الذكر كالأنثى] (آل عمران: 36) .

فكل ميسر لما خلق له، وكل يعمل على شاكلته. انظر مجلة الدعوة 1565.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت