ومن تلك الخصائص (1) ما يلي:
أ_ أنه جُعل أصلها، وجعلت المرأة فرعه، كما قال ـ تعالى ـ: [وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا] (النساء: 1) .
ب_ أنها خلقت من ضلعه الأعوج، كما جاء في قوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ: =استوصوا بالنساء؛ فإن المرأة خلقت من ضلَع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه؛ إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج؛ استوصوا بالنساء خيرًا+ (2) .
ج_ أن المرأة ناقصة عقل ودين، كما قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: =ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكن+.
قالت امرأة: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: =أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان؛ فهذا نقصان الدين+ (3) .
فلا يمكن ـ والحالة هذه ـ أن تستقل بالتدبير والتصرف.
د_ نقص قوَّتها، فلا تقاتل ولا يُسهَم لها.
هـ _ ما يعتري المرأة من العوارض الطبيعية من حمل وولادة، وحيض ونفاس، فيشغلها عن مهمة القوامة الشاقة.
و ـ أنها على النصف من الرجل في الشهادة ـ كما مر ـ وفي الدية، والميراث، والعقيقة والعتق.
هذه بعض الخصائص التي يتميز بها الرجل عن المرأة.
قال الشيخ محمد رشيد رضا×: =ولا ينازع في تفضيل اللهِ الرجلَ على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو مكابر؛ فهو أكبر دماغًا، وأوسع عقلًا، وأعظم استعدادًا للعلوم، وأقدر على مختلف الأعمال+ (4) .
(1) انظر أحكام القرآن لابن العربي 1/ 253، وزاد المعاد لابن القيم 2/ 302، وبدائع الفوائد لابن القيم 3/ 151_152 و 4/ 41 وأضواء البيان للشيخ محمد الأمين الشنقيطي 3/ 415_423.
(2) رواه البخاري (3331) ومسلم (1468) .
(3) رواه البخاري (304) ، ومسلم (79) و (80) .
(4) نداء للجنس اللطيف لمحمد رشيد رضا، ص 36.