وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 184:
"رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح".
فأخرجه أحمد 2/ 222،177، وابنُ المبارك في"الزهد" (775) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 517، والآجري في"الغرباء" (6) و (52) والطبراني في"الأوسط" (8985) و (8986) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (203) من طرق عن ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن جندب بن
عبد الله، أنه سمع سفيان بن عوف، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده:
"طوبى للغرباء، فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: أناس صالحون، في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم."
قال: وكنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما آخر حين طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة، نورهم كضوء الشمس، قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ فقال: فقراء المهاجرين، والذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره، يحشرون من أقطار الأرض"."
وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 278:
"رواه أحمد والطبراني في"الأوسط"وقال: أناس صالحون قليل، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف".
قلت: الرواة عنه ابن المبارك وابن المقرئ، وروايتهما عنه صحيحة كما قال الحافظ، لكن جندب بن عبد الله وهو العدواني المصري وليس الوالبي كما ترجمه الحسيني في"الإكمال" (ص 71) ، وكذا الحافظ في"تعجيل المنفعة"1/ 397،
فقالا:
"جندب بن عبد الله الوالبي الكوفي عن سفيان بن عوف القاري وعنه الحارث ابن يزيد قال العجلي كوفي تابعي ثقة".
وفي"ترتيب الثقات"1/ 100:
"جندب بن عبد الله الوالبي كوفي تابعي ثقة".