فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 336

"كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال: كذبوا، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق، ويزيغ الله لهم قلوب أقوام، ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنتم تتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وعقر دار المؤمنين الشام".

وهذا إسناد صحيح.

وتابع خالد بن يزيد: هانئ بنُ عبد الرحمن:

أخرجه الطبراني 7/ (6357) من طريق العباس بن إسماعيل، حدثنا هانئ بن

عبد الرحمن بن أبي عبلة، عن عمه إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن

عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث، وأنكم متبعي أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ولا يزال من أمتي ناس يقاتلون على الحق، ويزيغ الله بهم قلوب أقوام، ويرزقهم الله منهم، حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله".

وأخرجه الطبراني 7/ (6358) من طريقين عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي بنحوه.

إسناد الأول منهما حسن، والثاني فيه بكر بن سهل، قال فيه الذهبي من"الميزان"1/ 346:

"حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال، قال النسائي: ضعيف".

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (8659) من طريق أبي علقمة نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير الحضرمي، عن سلمة بن نفيل به.

وقال الحافظ في"التهذيب"10/ 429:

"قال ابن أبى حاتم عن أبيه: نصر بن علقمة عن جبير بن نفير مرسل".

وأما حديث عقبة بن عامر:

فأخرجه مسلم (1924) ، والروياني في"مسنده" (192) ، وابن حبان 15/ 250، والطبراني (869) من طريق يزيد بن أبي حبيب، حدثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت