فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 336

"مستريح ومستراح منه. قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد، والشجر والدواب".

أخرجه البخاري (6512) ، ومسلم (950 - 61) ، والنسائي (1930) ، وفي"الكبرى" (2068) ، وابن حبان (3012) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (2127) ، وفي"الحلية"6/ 336، والبيهقي 3/ 379، والبغوي (1453) ، والمزي في"تهذيب الكمال"28/ 237 - 238 من طريق مالك (وهو عنده في"الموطأ"1/ 241) عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي، وأحمد 5/ 302 من طريق زهير بن محمد، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة، والنسائي (1931) ، وفي"الكبرى" (2069) ، وابن أبي عاصم في"ذكر الدنيا والزهد فيها" (253) ، وابن حبان (3007) من طريق وهب بن كيسان، وأحمد 5/ 302، وابن عبد البر في"التمهيد"13/ 62 و 62 - 63 من طريق محمد ابن إسحاق، ثلاثتهم (محمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن إسحاق، ووهب ابن كيسان) عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي، أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة، فقال: فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت