قال مهنى بن يحيى كما في"تاريخ بغداد"11/ 449، و"موسوعة أقوال الإمام أحمد"2/ 301:
"سألت أحمد، عن عبد الله بن يزيد بن آدم، يحدث عن أبي أمامة؟ قال: كان قدم هاهنا أيام أبي جعفر - يعني قدم بغداد - قلت: كيف هو؟ قال: أحاديثه موضوعة. قلت: من أين هو؟ قال: من الشام".
فأخرجه بحشل في"تاريخ واسط" (ص 235) عن محمد بن الهيثم، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس، عن جدته، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تفرقت اليهود على واحدة وسبعين فرقة، كلها في النار، وتفرقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار، وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله: أخبرنا من هم؟ قال: السواد الأعظم."
وما أدري من عمرو بن قيس ولا جدته، على أنه جاء في"تخريج الإحياء"للزبيدي (عمرو بن قيس عمن حدثه عن جابر) ، وكذا في"الكافي الشافي" (ص 63) للحافظ قال:
"في إسناده راو لم يسم".
وأما حديث عبد الله بن مسعود: